مناقيش الزعتر والمحمرة.. طريق سيدة سوريّة للنجاح في بريطانيا

خديجة العلي - صحيفة ميرور

سيدة سورية تشارك في إطعام مئات المحتاجين في بريطانيا

سناك سوري – متابعات

“خديجة العلي” سيدة سورية وأم لأربعة أطفال تخط قصة نجاح جديدة للسوريين المقيمين في “بريطانيا “من خلال مشاركتها بإطعام مئات المحتاجين في “بريطانيا” من خلال صناعتها للخبز والفطائر والكعك السوري.

صحيفة “ميرور” البريطانية، سلطت الأضواء على السيدة السورية البالغة من العمر 36 عاماً التي خسرت زوجها وأخاها ومنزلها في “سوريا” وجاءت إلى “بريطانيا” عام 2016 لتبدأ قصة نجاحها، لاسيما خلال الظروف القاسية التي طالت دول العالم بسبب جائحة فيروس كورونا، وكان المحتاجون والفقراء هم الأكثر تأثراً من الجائحة بعد خسارتهم لمصادر الرزق.

اقرأ أيضاً: مطعم ومتجر مثلجات لسوريين يتعرض للسرقة في كندا

تعيش “خديجة” الآن في “كوفنتري”، وتعمل بصناعة الخبز في Proof Bakery.، وتتحدث “خديجة” عن تجربتها قائلة: «100 رغيف من العجين المخمر، 10 صواني فوكاتشيا، أربع صواني كعك، سيذهب معظمهم إلى “بنك كوفنتري” للطعام، وهو جزء من عملية ضخمة ستوفر قريباً 500 رغيف في الأسبوع لنقلها بطرود غذائية».

وتضيف «نحن مشغولون للغاية، لكني أحب العمل.. لقد نشأت في صنع الخبز المسطح،  والأطفال يطلبون مني صنع الفطائر والعجين المخمر في المنزل».

اقرأ أيضاً: ورق عنب بألمانيا.. عائلة سورية تنهض من جديد

أسرار صناعة الخبز والكعك السوري، ساعدت “خديجة العلي” في تحقيق الشهرة حيث تعتمد في تحضيرها الخبز على رش الأرغفة بالزعتر، أو تقدم لهم فطائر الفلفل الحار أو ما تُسمى بـ”المحمرة” الشهيرة في المجتمع السوري.

يشار إلى أن عدد العائلات التي قدمت إلى “بنك كوفنتري” الغذائي تضاعف ثلاث مرات منذ بدء الإغلاق، بسبب جائحة كورونا، كما تعتبر استجابة Proof Bakery الذي تعمل فيه “خديجة” واحدة من مئات المجتمعات، حيث تستمر الحكومة البريطانية في مواجهة وابل من الانتقادات لفشلها في العمل على جوع الأطفال.

اقرأ أيضاً: عائلة سورية تحول أرض قاحلة في كندا إلى مزرعة خضراوات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع