منافسة سورية مصرية حول مواجهة كورونا عالمياً

الإجراءات الاحترازية - سناك سوري

تصريحات رسمية من البلدين تؤكد ريادة تجاربهما على مستوى العالم

سناك سوري _ متابعات

قالت وزيرة الصحة والسكان المصرية “هالة زايد” أن “مصر” كانت سباقة في ترسيخ الحق في الرعاية الصحية لكل مواطنيها من خلال الدستور.

وأضافت “زايد” خلال كلمة لها أمام مؤتمر “حقوق الإنسان بناء عالم ما بعد الجائحة” اليوم، أن التشريعات المصرية رسخت مبدأ الصحة للجميع من خلال الالتزام بالاتفاقات الدولية، مشيرة إلى أن جائحة كورونا شكّلت اختباراً جماعياً للدول والمنظمات الحقوقية، وأنه يجب إعادة تعريف حقوق الإنسان ووضع الأولويات لها بعد جائحة كورونا.

حديث وزيرة الصحة المصرية جاء بعد أيام من امتداح الإعلامي المصري “عمرو أديب” لإجراءات الحكومة السورية في مواجهة كورونا، من حيث عدم اللجوء للإغلاق العام والحظر الكلي أو الجزئي، بل فتح كافة الفعاليات في البلاد مع التذكير بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية.

في حين وصف وزير التربية السوري “دارم طباع” التجربة السورية بفتح المدارس رغم انتشار الوباء بأنها رائدة على مستوى العالم لأنها إحدى الدول النادرة في العالم التي تابعت التعليم واستمرت به رغم الجائحة ووصفها بأنها ناجحة جداً لأنها أظهرت القدرة على الاستمرار رغم الظروف الصحية.

إلا أن “طباع” عاد بعد أقل من أسبوع على التصريح وأصدر قراراً بوقف دوام المدارس في مرحلة التعليم الأساسي ورياض الأطفال، وقال أن القرار اتخذ بعد دراسة شاملة لأوضاع المدارس في ظل انتشار كورونا.

المنافسة السورية المصرية في ريادة تجارب مواجهة كورونا على مستوى العالم تأتي في وقت وصلت فيه أعداد المصابين بحسب وزارة الصحة السورية إلى أكثر من 19 ألف حالة فيما تجاوزت حصيلة الإصابات في “مصر” حاجز الـ 200 ألف إصابة.
اقرأ أيضاً:وزير التربية: المدارس واسعة تخفف من التفكير بالمرض والإصابة به

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع