ممثل منظمة الصحة: العدوى عادة ما تنتج مناعة القطيع

ممثل منظمة الصحة في سوريا _ انترنت

“عبد”: عدد الإصابات والوفيات في سوريا يعني بداية التصاعد

سناك سوري _ متابعات 

قال ممثل منظمة الصحة العالمية في “سوريا” “نعمة سعيد عبد” إن المنظمة ترى أن واقع الإصابات بفيروس كورونا في سوريا بمنحنى تصاعدي بناءً على ما حصل في دول العالم ودول الإقليم.

وأضاف “عبد” في حديثه لإذاعة شام إف إم المحلية أمس أن الفيروس جديد ولا توجد مناعة مجتمعية ضده أو مناعة لقاح، حيث من الطبيعي أن تأخذ هذه الظواهر الوبائية منحنى التصاعد، مشيراً إلى أن عدد الإصابات في “سوريا” 10 توفي منها حالتان ما يعني بداية صعود المنحنى.

ممثل منظمة الصحة قال أن المنحنى يعود للنزول بعد أسبوعين أو ثلاثة بناءً على ما تسلكه معظم الفيروسات الوبائية، مشيراً إلى أنه عادةً ما ينتج عن العدوى الطبيعية مناعة يطلق عليها اسم “مناعة القطيع” بحيث تحمي هذه المناعة من هم أكثر عرضة للإصابة على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً:الصحة العالمية تدعو للتباعد الاجتماعي والانتقال للهجوم لمواجهة كورونا

ويشير مصطلح “مناعة القطيع” إلى المناعة بالعدوى حيث يمارس الأفراد حياتهم الطبيعية ويختلطون بشكل طبيعي إلى أن تكوّن الأجسام المصابة مناعة ضد الفيروس بعد أن تتعرّف أجهزتها المناعية إليه وتتغلب عليه، إلا أن هذه الاستراتيجية قد لا تكون ناجعة مع فيروس مثل كورونا، حيث لم يصدر إلى الآن أي دليل علمي على أن المتعافين من الإصابة بالفيروس لن يصابوا به مرة أخرى.

من جهة أخرى قد تسبّب “مناعة القطيع” كارثة لجهة عدم كفاية المستشفيات للحالات المصابة على غرار ما حدث في العديد من دول العالم، وقد سبق لرئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” أن دعا لاستراتيجية “مناعة القطيع” لمواجهة الفيروس، إلا أن تلك الاستراتيجية سرعان ما أثبتت فشلها وأصيب “جونسون” نفسه بالمرض.

ورأى “عبد” أن منحنى الإصابة بالفيروس سينخفض بشكل طبيعي دون تدخل مضيفاً أن المهم في الوقت الحالي هو ارتفاع هذا المنحنى الذي يعني عدد حالات الإصابة، لافتاً إلى أنه من الصعب التنبؤ بعدد الحالات التي ستصاب بالفيروس في “سوريا” لكنه ذكر أن الارتفاع مرتبط بمدى الالتزام بتنفيذ الإجراءات الاحترازية.

اقرأ أيضاً:تصريحات الحكومة لوحدها لا تمنع انتشار كورونا… نحن ماذا نفعل؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع