مقاضاة جندي أميركي بتهمة التسبب باشتباك مع الجيش السوري

مواطن سوري يقف بوجه دورية أميركية

بعد نصف عام على الحادثة.. الولايات المتحدة توجه تهمة التواصل بالتهديدات لجندي أميركي

سناك سوري-متابعات

تستعد السلطات الأميركية لمقاضاة جندي أميركي، تسبب باشتباك مع الجيش السوري في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية المدعومة من “أميركا”، عام 2020 الفائت.

ووفق وسائل إعلام أميركية، فإن الرقيب “روبرت نيكسون”، يواجه تهماً، تتعلق بعدم الامتثال لأمر قانوني، والتعريض المتهور للخطر، وعرقلة العدالة، وتهمة التواصل بالتهديدات.

ووقع الاشتباك بالقرب من “تل الذهب” بريف “القامشلي”، شمال شرق “سوريا” شهر آب العام الفائت، واستمر نحو 10 دقائق وقد تم توثيق الاشتباك بمقطع فيديو، وقال المتحدث باسم OIR الكولونيل “واين ماروتو”، لصحيفة “أرمي تايمز” الأميركية، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في “سوريا”، «لا يمكنه التعليق على أي مزاعم قيد التحقيق أو موضوع تهم محاكمة عسكرية حالية أو معلقة».

اقرأ أيضاً: حاجز سوري يوقف دورية أمريكية .. ومظاهرات ضد فساد التعليم

محامي الدفاع المدني في “نيكسون”، “فيليب ستاكهاوس”، قال إنه طُلب من الجنود الأميركيين البقاء على بعد 2 كم من الجيش السوري، وحين وقع الاشتباك كانت القوات الأميركية ضمن مسافة الكيلومترين، وأضاف: «كان هناك أيضًا قائد فصيلة يقود الدورية، لكن ذلك الجندي لم يتلق سوى مذكرة توبيخ للضابط العام بعد الحادث، ولم يتم توجيه اتهامات إلى قائد الفصيل، فلماذا يتهمون نيكوسون؟».

وكان الجيش السوري قد أصدر بياناً بالحادثة، التي وقعت 17 آب الفائت، قال فيه إن دورية أميركية حاولت الدخول إلى منطقة تحوي تشكيلا عسكرية، في ريف “القامشلي”، عبر حاجز “رشو”، فأوقفهم عناصر الحاجز ومنعوهم من المرور، ليقوم عناصر الدورية الأميركية بإطلاق النيران باتجاه الحاجز، «وبعد حوالي /30/دقيقة هاجمت حوامتان أمريكيتان عناصر الحاجز بالرشاشات الثقيلة ما أدى إلى استشهاد جندي وجرح اثنين آخرين».

اقرأ أيضاً: عدوان أميركي على حاجز سوري في الحسكة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع