مفوضية اللاجئين: 80 % من اللاجئين السوريين في لبنان يريدون العودة

عوائق عملية تمنع مئات الآلاف من العودة إلى سوريا بينها الأوضاع القانونية وضياع الثبوتيات

سناك سوري – متابعات

قالت “ميراي جيرار” ممثلة “المفوضية العليا لشؤون اللاجئين” في “لبنان” أن 88 % من “اللاجئين السوريين” في “لبنان” يريدون العودة إلى بلدهم، غير أن عوائق عملية تمنعهم من ذلك، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بثبوتياتهم ووضعهم القانوني في “سوريا”.

كلام “جيرار” جاء خلال حلقة نقاش نظمتها جمعية “إدراك” (مركز البحوث وتطوير العلاج التطبيقي) في “بيروت”، التي تمحورت حول الوضع النفسي للاجئين السوريين في لبنان، حيث قالت عن مسألة الخوف من العودة: «إن الأسباب التي تجعلهم يتريثون في ذلك لا تتعلق بصورة أساسية بمسألة “الحل السياسي”، ولا بمسائل “إعادة الإعمار”، بل بإزالة عدد من “العوائق العملية”، ومنها مخاوف تتعلق بالممتلكات والأوراق الثبوتية ووثائق الأحوال الشخصية، ووضعهم القانوني في بلدهم».

ولجأ إلى “لبنان” ما يزيد عن المليون و300 ألف سوري، بينهم أكثر من 200 ألف طفل، عاش غالبيتهم في مخيمات، وتعرضوا للكثير من المشاكل والجوع، وعدم القدرة على التأقلم، وهو ما خلف مشاكل نفسية كبيرة لا يمكن أن تعالج بجلسة أو حلقة بحث أو فريق صغير متخصص.
“جيرار” أكدت في مداخلتها أن تجربة النزوح بسبب النزاعات المسلحة، والاضطهاد والكوارث تضع على الأفراد والعائلات والمجتمعات ضغطاً نفسياً واجتماعياً كبيراً، وما يتعرض له اللاجئون يمكن أن يؤثر، بطرق مختلفة، على صحتهم النفسية وحياتهم النفسية الاجتماعية. حيث تناولت حلقة النقاش وضع النازحين في “لبنان” من مختلف الزوايا ومن ضمنها الصحة النفسية، وسبل تحسين نوعية حياتهم، وتأثير هذا التحسين على “المجتمع اللبناني”، وعلى نية النازحين في العودة إلى وطنهم، وهل يفضلون البقاء في “لبنان”؟.
اللواء “عباس إبراهيم” مدير “الأمن العام” اللبناني، أوضح قبل أيام، أن حوالي خمسين ألف لاجئ عادوا إلى بلادهم طواعية، وهناك أعداد كبيرة تتحضر للعودة. بعد أن باتت هذه القضية الشغل الشاغل للدولة اللبنانية التي طلبت مراراً مساعدتها دولياً لكي تؤمن عودة اللاجئين السوريين بعد أن باتت عاجزة على إيوائهم، وتحسن الوضع الأمني في “سوريا”.

إقرأ أيضاً قيادي أمني: 50 ألف لاجئ عادوا إلى سوريا ولم يلاحق أي منهم أمنياً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *