مفتعلو الحرائق السورية بعهدة القضاء

حريق مشتى الحلو - سناك سوري

رئيس فرع الأمن الجنائي باللاذقية: قبضنا على 39 شخص بين منفذ ومخطط وممول لإضرام النيران

سناك سوري-دمشق

كشفت وزارة الداخلية عن أسباب الحرائق الأخيرة، التي أودت بآلاف الدونمات من الأراضي الزراعية ومحاصيلها من الزيتون والحمضيات، مؤكدة إلقاء القبض على الفاعلين وتقديمهم للقضاء المختص.

وقال رئيس فرع الأمن الجنائي في “اللاذقية”، العميد “عدنان اليوسف”، من خلال فيديو نشرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك، إنهم اشتبهوا بـ3 أشخاص بعد الحرائق التي نشبت يوم الجمعة في الـ9 من شهر تشرين الأول الفائت، وبعد إلقاء القبض عليهم اعترفوا بحرق الأراضي الزراعية مع مجموعة أخرى، بتوجيه وتخطيط من أشخاص معينين.

اقرأ أيضاً: سوريا.. الحرائق سترفع أسعار زيت الزيتون والحمضيات

وأضاف أن الأمن الجنائي ألقى القبض على 39 شخص، بين منفذ وممول ومخطط، اعترفوا بعد التحقيق معهم أنهم تلقوا أموالاً من الخارج، من خلال اجتماعات تمت خصيصاً للتخطيط لإضرام النيران، حيث بدأ التخطيط نهاية شهر آب الفائت والتنفيذ بدأ ما بين 31 من الشهر ذاته وحتى الـ10 من تشرين الأول الفائت.

“اليوسف”، قال إن المقبوض عليهم اعترفوا بأن المخططين كانوا يحددون للمنفذين أماكن وتوقيت إضرام النار بدقة، بينما كان المنفذون يستخدمون الدراجات النارية والعبوات البلاستيكية المعبئة بالبنزين لإضرام النار بالأشجار والأعشاب، مضيفاً أنهم اعترفوا كذلك بمسؤوليتهم عن الحرائق في “اللاذقية”، و”حمص”، و”طرطوس”.

يذكر أن الحرائق أدت لأضرار فادحة بالأراضي الزراعية، وتضرر المحاصيل بشكل كبير، علماً أن حجم الضرر قد يمتد لعدة سنوات، كذلك لأضرار كبيرة في البنى التحتية من اتصالات وكهرباء ومياه.

الجدير ذكره أيضاً أن منظومة الإطفاء لم تستطع أن تغطي كافة أماكن الحرائق ما أدى لمضاعفة الخسائر، وسط تساؤلات من الفلاحين المنكوبين لماذا لم يتم تحديث وتطوير تلك المنظومة لتكون قادرة على مواجهة مثل تلك الحوادث.

اقرأ أيضاً: بعد أن التهمتها الحرائق… أهالي مشتى الحلو يزرعون غاباتهم وأراضيهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع