مغتربة تسأل: هل تكفي 100 ألف ليرة مصروف طفل لشهر كامل؟

طفل حصل على مساعدة غذائية خلال شهر رمضان الفائت في الحسكة-سناك سوري

ما رأيكم أنتم، كم يحتاج طفل سوري من المال شهرياً ليحظى بأدنى متطلبات الحياة الأساسية؟

سناك سوري-دمشق

شاركت “ياسمين”، سؤالاً مع أعضاء مجموعة “ع شو عمتدور”، الناشطة في فيسبوك، حول هل يكفي مبلغ 100 ألف ليرة سورية شهرياً، طفلاً عمره بين 9 إلى 12 عاماً، فقط للطعام والشراب، دون أقساط مدارس ولبس وطبابة وألعاب ورفاهية، أم أنه قليل، موضحة أنها مغتربة منذ مدة طويلة، ولم تعد تعرف شيئاً عن الأسعار في “سوريا”.

سؤال “ياسمين” قد يبدو صادماً بالنسبة لشريحة كبيرة من السوريين، تعيش على راتب حكومي لا يتجاوز الـ60 ألف ليرة، أو اثنين مثلاً في حال كانت الزوجة موظفة، أو أحد أفراد المنزل، إلا أن الإجابات كانت أكثر صدمة ربما، إذ أكد غالبية أصحابها، أن المبلغ لم يعد يكفي، ما يوضح مدى الهوة الكبيرة بين الدخل والمصروف.

القناعة رمز السوريين هذه الأيام، كانت حاضرة في التعليقات، كتعليق “علاء”، الذي قال إن الـ100 ألف تكفي إن كان الطفل قنوع، (يبدو إنو ما في بقناعة الموظف الحكومي هالأيام).

لكن “راوية” وكثر مثلها، أكدوا أنه يحتاج شهرياً 200 ألف ليرة لتسد كامل احتياجاته، في حين قال “وولف”، إن الـ100 ألف تكفي “سلطة” فقط، مضيفاً أن مصروف ابنه الشهري بين 200 إلى 250 ألف ليرة، أما “آدم” فقال: «غير الطباطة والرفاهية، بتعرفي انا والمحروسة عايشين ب 80 الف مع الرفاهية»، (يبدو أن على “آدم” تشارك تجربته مع الجميع للاستفادة).

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة تحذر.. 2.2 مليوني سوري مهددون بانعدام الأمن الغذائي

لم تخلّ التعليقات من “تقريش” المبلغ على قيمة الليرة ما قبل الحرب، كما فعل “علي”، قائلاً: «مية الف يعني حوالي 1400 ليرة قبل الأزمة وفهمك كفاية، ما بيكفوه شي، كيلو الفواكه ب ٣٥٠٠ يعني وسطيا انت عم تبعتيله يوميا كيلو فواكه كرز او مشمش او دراق، اذا عاملة حساب موالح ولحمة بدك تضاعفي المبلغ مرة اقل شي».

“رجاء”، قالت إنها شعرت بأن صاحبة السؤال تريد أن تقوم بكفالة طفل أو رعايته، وأضافت: «ببساطة 300 الف ليبقى ضميرك مرتاح لانه اذا راح عالمدرسة واشترى بسكوتة اقل بسكوتة بتتاكل 500»، و”راسل” قال: «اكيد لا مابتكفي شو ماعم تدفعي برا رح تدفعي هون بس بالسوري نفس الشي مابقى في فرق الاسعار هون متل الاسعار برا البلد».

“وسام” أكد أن الـ100 ألف تكفي الطفل في حال كان مصروفاً شخصياً، وأضاف: «اجمالا مصروف طفل شخصي بالغربة متل مصروف طفل شخصي بسوريا لانه ما في شي رخيص والاسعار صارت عالمية».

يذكر أن مبلغ الـ100 ألف ليرة قبل الحرب، كان يؤخذ قرضاً من البنك، الهدف منه إتمام بناء، أو لإقامة مشروع صغير كمحل سمانة في الأرياف على سبيل المثال، في حين لم يعد يكفي اليوم حتى مصروف طفل صغير.

اقرأ أيضاً: قسومة: الأسعار لن تنخفض كما كانت سابقاً.. يلي بيروح ما بيرجع!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع