معهد أبحاث ألماني: خطورة كورونا معتدلة

صورة تعبيرية-انترنت

أي شخص كان متواجداً بقرب أحد المصابين لمدة 15 دقيقة على الأقل، يعتبر مصاباً بالفايروس

سناك سوري-متابعات

رغم كل الأذى الذي ألحقه فايروس “كورونا” بالعالم من حيث الاصابات والوفيات، إلا أن معهد “روبرت كوخ” الألماني، وصف خطورة “كورونا” بالمعتدلة، واستند المركز البحثي في رؤيته هذه إلى أن مسار المرض عادي ولا يتخذ أشكالاً حادة، سوى لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة، وهم الشريحة المهددة باحتمال الموت جراء الإصابة بالفايروس.

ووفق تلفزيون “dw” الألماني الناطق بالعربية، فإن معهد “روبرت كوخ”، يفترض بأن 2 من كل مائة مصاب يموتون جراء الفايروس، ويرى العلماء الألمان في المعهد البحثي أن النسبة المتداولة إعلاميا حول الحالات الحرجة التي تؤدي إلى الوفاة جراء الفايروس مبالغاً بها.

عالم الفيروسات الألماني “كريستيان دروستن”، يقول إن «النسبة الحقيقية تقل عن 0.7 بالمئة. ومع ذلك، لن تتوفر أرقام موثوقة ونهائية إلا في غضون بضعة أشهر».

الانتشار

تقول الدراسات الحالية إن كل مصاب يمكن أن ينقل العدوى لأشخاص آخرين بمعدل 2 إلى 4.5 بالمئة، ووفق معهد “روبرت كوخ” فإن أي شخص كان متواجداً بقرب أحد المصابين لمدة 15 دقيقة على الأقل، يعتبر مصاباً بالفايروس، في حين يعتقد الخبراء أن 60% من مجموع السكان يمكن أن يصابوا نظريا وفق هذه النظرية، إلا أن الأمر المبشر في هذه النقطة هو أن كل المصابين بالفايروس والذين شفيوا منه، سيمتلكون حصانة مطلقة، إذ لا يمكن الإصابة بالمرض مرة ثانية لمن أصيب منه أول مرة.

“باتريك هينرفيلد” محرر الشؤون العلمية في شبكة SWR الإعلامية الألمانية يرى أن سيناريو إصابة 60 بالمائة من مجموع السكان قد يكون واقعياً، بالمقابل فإن هذا يعني أن الفايروس لن يستطيع مواصلة الانتشار.

اقرأ أيضاً: لمواجهة كورونا.. شاب سوري يُطلق منصة إلكترونية للتعلّم عن بُعد

العلاج

لا علاج للفايروس حتى اليوم، إلا أن المصابين الذين لديهم أعراض خفيفة وهم 80% من مجمل الإصابات، لا يحتاجون للعلاج على الإطلاق وفق الدراسات، وبحسب دراسة صينية فإن أقل من 5% من الحالات لديهم يمكن وصفها بالحرجة، والسبيل الوحيد هو التخفيف من أعراض المرض إذ لا وجود لدواء يقضي عليه تماماً.

سباق لإنتاج لقاح للفايروس

في الغضون قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، إن التجارب البشرية على إنتاج لقاح لفايروس كورونا، ستبدأ في نيسان القادم، حيث تتنافس المختبرات في جميع أنحاء العالم لإنتاج اللقاح المنتظر.

الكثير من المختبرات اليوم تمتلك لقاحات أولية تقوم بتجربتها على الحيوانات فقط منذ شهر كانون الثاني الفائت حين ظهر الفايروس في الصين لأول مرة، ومن غير المعروف بعد إن كانت تلك اللقاحات ستحقق أي تأثير على الإنسان، حين يبدأون بتجربتها الشهر القادم.

تقول الصحيفة إنه وفي حال نجاح التجارب، وتم اكتشاف اللقاح، فإنه سيكون متاحاً على نطاق واسع مطلع العام القادم.

ووفق تخمينات مراكز الأبحاث الألمانية، فإن نسبة الوفاة العالمية جراء الإصابة بالكورونا لا تتجاوز الـ1%، في حين تقابل هذه النسبة تهويل إعلامي كبير من خطورة الفايروس، التي لا يخفيها العلماء إنما أيضاً، يصرون أنها ماتزال بحدودها الطبيعية، وربما أقل.

ولم تسجل أي إصابة بالكورنا في “سوريا” حتى اللحظة وفق تصريحات حكومية، في حين اتخذت الحكومة السورية سلسلة تدابير احترازية لمنع وصول الفايروس، منها تعطيل المدارس والمعاهد والجامعات لمدة أسبوعين، وتخفيف الدوام الرسمي للإداريين بنسبة 40%.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت تحول “كورونا إلى وباء عالمي.

اقرأ أيضاً: كورونا يتسبب بجدل كنسي.. مخاوف من انتقال العدوى بالمناولة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع