الرئيسيةتقاريررياضة

معاناة مادية … إرهاق للمدربين وملل اللاعبين … أبرز عواقب توقف الدوري

جبان: إياب صعب لتشرين .. قاشوش: روزنامة ظالمة .. الشمالي: التوقف أثر علينا

قال مدرب نادي “تشرين” “طارق جبان” أن روزنامة الدوري لمرحلة الذهاب بالنسبة لفريقه كانت مثالية حيث كانت أغلب اللقاءات القوية مع الفرق المنافسة على أرض “تشرين”  ما اعتبره نقطة قوة بالنسبة لفريقه لتحقيق نقاط أكثر.

سناك سوري – غرام زينو

الروزنامة في الإياب ستكون أصعب بكثير وفق “جبان” لأن جميع المباريات مع الفرق المنافسة ستكون خارج الديار، سواءً مع “الكرامة” أو “الوحدة” أو “الجيش” أو “الوثبة” كما كشف أن لدى الفريق آلية عمل لتحقيق نتائج إيجابية بحيث يتجنب الخسارة في مبارياته القادمة.

التوقف المتكرر أثر على النواحي المعنوية والفنية وفق “جبان”، الذي اعتبر أن الفريق ممكن أن يكون مجهّزاً بشكل جيد بدنياً لكن الأمور الفنية أصبحت سيئة لأن العامل النفسي والمزاج العام أصبح عند اللاعبين سيء جداً، بالإضافة لعدم توفر الظروف ليكون العمل كاملاً وقال: « كنا نعاني جداً وكانت فترات كارثية على كل فرق الدوري السوري وبالتالي لا يمكننا أن نلوم اللاعبين دائماً لأنهم بحاجة حافز بشكل دائم ولكن هذا الحافز لم يكن موجوداً عندهم خلال فترة التوقفات».

أفضل اقتراح لتفادي هذه التوقفات برأي “جبان” هو المباريات الودية حتى يبقى اللاعب دائماً بجاهزية جيدة، مبيناً أن المعسكرات صعبة بسبب التكاليف، وبالتالي الحل الأمثل لتجاوز هذه الفترة هو تدريب اللاعبين لمدة 5 أيام بالأسبوع وإراحتهم يومين بالإضافة للوديات.

اقرأ أيضاً: بعد توقفه .. مدربون يصفون الدوري بالضعيف ويحذرون من تراجع المستوى 

من جهته رأى مدرب نادي “الطليعة” “فراس قاشوش” أن روزنامة الدوري ظالمة لكل الأندية وليس فقط لنادي “الطليعة” لأن التوقفات الزائدة لفترات زمنية طويلة تسبب إرهاقاً للأندية بشكل كبير جداً، إن كان مادياً أو فنياً حيث يصبح المدربون محتارين بعمليات الإعداد المتكررة.

وأضاف “قاشوش” أنهم كانوا في مرحلة الإعداد الخاص ليتفاجأوا بأن المباراة أتى موعدها أو تم تأجيلها لعشرة أيام أو أكثر، الأمر الذي يسبب تعباً كبيراً للمدربين بسبب عدم ثبات المواعيد ما يمنعهم من وضع برنامج تحضيري للمباريات بشكل جيد، إضافة إلى إصابات اللاعبين التي يسببها عدم ثبات وتيرة التمرينات.

العبء المادي أصبح كبيراً على النادي والاستثمارات قليلة وفق “قاشوش”، الذي أشار أيضاً إلى أن طبيعة اللاعب السوري غير قادرة على لعب مباراتين في نفس الأسبوع ورغم ذلك لعبت الفرق 4 مباريات خلال 11 يوماً ما اعتبره أمراً مجحفاً بحق النادي ولا سيما الفرق التي لا تمتلك عدداً كافياً من اللاعبين.

اقرأ أيضاً: نجوم رياضية سورية سطعت عالمياً وانطفأت محلياً… كيف تقتل مواهبنا؟ 

التوقف المتكرر برأي “قاشوش” أرهق النادي مادياً بشكل كبير بسبب ضغط عدد المباريات، مضيفاً أن اللاعبين البدلاء لا يملكون المقدرات الكافية نظراً لعدم اكتمال صفوف الفريق وبالتالي عملية تدوير اللاعبين صعبة، ومن جهة أخرى اعتبر أن التوقف الأول للمنتخب كان إيجابياً لفريقه لتفادي الأخطاء التي كانت بصفوفه الدفاعية.

واقترح المدرب متابعة الدوري بالأندية التي لا تملك لاعبين في المنتخب بينما تتوقف عن اللعب الأندية التي أرسلت لاعبيها لمعسكرات المنتخب التدريبية، أو أن تتحدد مباريات المنتخب بأيام معينة وأن يتم تحديد التوقفات بأيام الفيفا، لأن التوقف مرهق للأندية واللاعبين والمدربين، حتى على صعيد لاعب المنتخب يؤثر التوقف حيث يتغير رتم التدريب بين المنتخب والأندية حيث لا يوجد تواصل بين مدربي المنتخب والأندية على نوعية تمارين تخص لاعبي المنتخب ولا يوجد برنامج للاعبي المنتخب بالأندية كي تتم متابعة التدريب له وفقاً لتدريبات المنتخب

مدرب “الوثبة” “عمار الشمالي” قال أن روزنامة الدوري مليئة بالتوقفات، والتوقف يأتي بعد وصول فريقه لجاهزية جيدة، وبعد أن أخذ الفريق جرعة معنوية كبيرة بعد فوزين خارج وداخل أرضه، مشيراً إلى أن هذه التوقفات المتكررة تسبب بحالة ملل لدى اللاعبين وتحط من عزيمتهم وفق حديثه

واعتبر “الشمالي” أنه من المفروض وضع روزنامة للدوري لا تتضارب مع مواعيد المشاركات الخارجية، حيث يمكن ان يبدأ الدوري بوقت مبكر أكثر والقليل من التوقفات لا تؤثر عليه لكن طريقة التوقفات المتكررة جداً أثرت على الجميع وافتقد الدوري للكثير من المتعة والإثارة بحسب المدرب.

اقرأ أيضاً: ضعف الدوري وغياب الاحتراف … عوائق وصول اللاعبين السوريين إلى أوروبا 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى