مصور نهائي كأس الجمهورية في موقف محرج.. من يصور اللعبة أم المسؤولين؟!

النجوم على الأكتاف أكثر من النجوم في الملعب

سناك سوري-محمد العمر

احتار مصور المباراة التي جرت بين فريقي “الجيش” و”الشرطة”، في من يصور اللعبة أم حضورها الرسمي من أصحاب الرتب العسكرية الذين غصت بهم مدرجات الحضور في الصفوف الأمامية، “وللأمانة شي بيحير مين بدو يصور نجوم الملعب ولا نجوم الكتف، لك في نجوم إذا ما اتصورت بتشوف بسببها نجوم الضهر”.

وأقيمت المباراة مساء أمس الجمعة ضمن نهائي كأس الجمهورية لعام ٢٠١٨ في ملعب “الفيحاء” بـ”دمشق”، ونقلتها فضائية “سوريا دراما” على الهواء مباشرةً، وحين بدأت الكاميرات بتصوير المباراة التي تجمع الناديين العسكريين تعثّر المصورون بالحضور الرسمي للضباط ما بين “جيش وشرطة”!، وبين اتحاد رياضي ومكتب تنفيذي يعج بالرتب العسكرية حيث كان مشهد المنصة الرسمية يشبه حضور عرض عسكري لدرجة ربما كاد المصور ينسى أن يعيد العدسة نحو اللعبة بينما استغرق في تصوير أصحاب الرتب!، محيراً معه المخرج الذي “لمس على رأسه” هو الآخر، فما هي اللقطات التي ينبغي عليه اختيارها، اللعبة أم الحضور العسكري؟!.

لربما تسائل المخرج والمصور، ما المثير في مباراة تشبه طبقاً بائتاً بعد الوجبات الدسمة التي شهدناها في المونديال؟ هذه بروفا فاشلة ربما! على الأرضية السيئة و بين التمريرات التائهة والتسديدات العجائبية استطاع “الجيش” أن يتقدم في الشوط الثاني لينهار فريق “الشرطة” على طريقة فرقنا المحلية! يبدو أنهم لم يلتزموا بتوصيات ضابط الرياضة ! ولم يحاولوا الهجوم للرد أو التعديل فتلقوا الهدف الثاني لتنتهي مباراة النهائي العسكري وينتصر “الجيش” ليتوّج بطلاً لكأس الجمهورية للمرة العاشرة في تاريخه وسط احتفال عسكري مهيب!.

واعتبر “أحمد” أحد حضور المباراة في حديث مع “سناك سوري” أن «الاستمرار بدعم أندية الهيئات والواسطات سيدمر الرياضة السورية ويقضي على جماهيرية الدوري خصوصاً أن تلك الفرق لا تملك جمهوراً، متل “تشرين” و”الاتحاد” و”الوحدة” الذين كانوا يستحقون الوصول للنهائي».

يذكر ان أحد المشجعين وهو في المنزل عندما شاهد الكاميرا وهي تصور المنصة الرئيسية التي تعج بالضباط وقف باستعداد وتبعته العائلة كلها.

اقرأ أيضاً: “حلب” بين مونديالي “روسيا” و”البرازيل” تستعيد بعضاً من نكهة كرة القدم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *