مصدر ميداني : مهلة وقف إطلاق النار في “إدلب” تنتهي اليوم!

نازحي إدلب _ انترنت

قيادي معارض يتوقع خرقاً للتهدئة خلال اليومين القادمين

سناك سوري _ متابعات 

تنتهي اليوم المهلة الزمنية المحددة لوقف إطلاق النار في “إدلب” الذي أعلنه الجيش السوري يوم السبت الماضي.
وبينما لم يحدد بيان الجيش السوري حينها سقفاً زمنياً لوقف إطلاق النار فإن صحيفة الوطن السورية نقلت أمس عن مصدر ميداني لم تسمِّهِ أن مهلة الأيام الثمانية للتهدئة تنتهي اليوم وبعدها لن يكون أمام “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها أي خيار سوى خيار القوة لتنفذ مرغمةً ما يخصها من اتفاق “سوتشي” حسب المصدر في إشارة إلى انسحاب مسلحي الفصائل من المنطقة المنزوعة السلاح وفتح الطريقين الدوليين “حلب-دمشق” و “حلب- اللاذقية” إضافة إلى حل “جبهة النصرة”.
من جانبه تحدث رئيس المكتب السياسي لفصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً “مروان نحاس” لموقع “عنب بلدي” المحلي عن وجود احتمال لخرق التهدئة خلال اليومين المقبلين.
وأشار “النحاس” إلى أن الفصائل لا تمتلك معلومات حول مدة زمنية محددة لوقف إطلاق النار، مضيفاً أن القمة الثلاثية المزمع عقدها في 16 أيلول الجاري بين زعماء “تركيا” و “روسيا” و”إيران” في العاصمة التركية “أنقرة” ستكون قمة فاصلة في تحديد مصير وقف إطلاق النار في “إدلب” وما إن كان سيستمر أو سيفشل، مرجّحاً استمرار التهدئة حتى موعد عقد القمة بانتظار ما سينتج عنها.

اقرأ أيضاً:مصادر : وقف إطلاق النار في إدلب جاء تمهيداً لحل “جبهة النصرة”!

ورغم أن الهدوء الحذر يسود جبهات “إدلب” منذ إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي إلا أن المنطقة شهدت بعض الخروقات من جانب “جبهة النصرة” آخرها إرسال 3 طائرات مسيّرة محمّلة بالقنابل لمهاجمة مواقع الجيش السوري في “سهل الغاب”، حيث أعلنت وكالة سانا الرسمية أن دفاعات الجيش السوري دمرت طائرتين منهم وأسقطت الثالثة دون وقوع خسائر في صفوف الجيش السوري.
في حين يتخوف أهالي “إدلب” من انهيار وقف إطلاق النار وعودة المعارك إلى مناطقهم وقراهم ما يعرّض حياتهم للخطر حيث ذكرت وسائل إعلام محلية أن آلاف المدنيين عادوا إلى منازلهم في سهل “الروج” و”جبل الزاوية” وبعض قرى ريف “إدلب” الجنوبي منذ إعلان وقف إطلاق النار.
بينما لم تفصح “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها عن موقف واضح من إعلان التهدئة إلا أنها لم تغامر بخروقات واسعة له خصوصاً بعد الخسارة الكبيرة التي لحقت بها في ريف “حماة” الشمالي الذي سيطر عليه الجيش السوري بالكامل خلال الحملة العسكرية الأخيرة بالإضافة إلى الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تواجهها “النصرة” في “إدلب” وريف “حلب” والتي طالبت بخروج “النصرة” من المدن والقرى لتجنيبها خطر المعارك والدمار.

اقرأ أيضاً:مظاهرات ضد “النصرة” في عموم “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع