مصدر أمني سوري يتهم فصائل المعارضة باستهداف النقطة التركية في “إدلب”!

نقطة المراقبة التركية التي تعرضت للاستهداف-ناشطون

المصدر: معركة إدلب غداً الإثنين.. والجيش السوري يصد هجوماً لفصائل “درع الفرات” على بلدة “مرعناز” الخاضعة لسيطرة “قسد”

سناك سوري-دمشق

قال مصدر عسكري سوري إن المسلحين المنتشرين في محافظة “إدلب” (تسيطر عليها جبهة النصرة)، يتحضرون لتنفيذ اعتداءات على المناطق الآمنة ومواقع الجيش السوري بريفي “حماة” و”اللاذقية”، بينما ذكرت الدفاع التركية أن الجيش السوري استهدف أحد نقاط المراقبة الخاصة بها في “إدلب”.

المصدر قال إن «المجاميع الإرهابية المسلحة المنتشرة في محافظة إدلب وما حولها تسعى لنقل المزيد من الأسلحة والزج بأعداد كبيرة من الارهابيين لبدء هجومها على اتجاهي حماة واللاذقية»، مضيفاً أن «الإرهابيين استقدموا تعزيزات كبيرة إلى منطقة مورك بريف حماة الشمالي لاستهداف مواقع الجيش العربي السوري والسكان المدنيين في المناطق المجاورة تنفيذاً لأجندات خارجية تستهدف أمن السوريين جميعاً»، مؤكداً أن تحركاتهم مرصودة وتتم متابعتها لحظة بلحظة على حد تعبيره، بحسب ما نقلت عنه وكالة “سانا”.

المصدر العسكري لم يذكر شيئاً عن استهداف الجيش السوري لنقطة المراقبة التركية يوم أمس السبت، وهو ما ذكرته وكالة “الأناضول” التركية مشيرة أن الاستهداف طال موقعاً قريباً من نقطة المراقبة الـ10 للجيش التركي في “إدلب” وهو ما تسبب بتدمير التحصينات الأمنية حول نقطة المراقبة، مضيفة أن «الموقع جرى استهدافه بالمدفعية من قبل قوات “النظام” و”الإرهابيين” الأجانب المدعومين من إيران»، في حين ذكرت وكالة “دميرورين” التركية أن الاستهداف أسفر عن إصابة 4 عسكريين أتراك تم نقلهم بالمروحيات إلى المستشفيات التركية لتلقي العلاج.

وزارة الدفاع التركية أعلنت عن إصابة عسكريين تركيين اثنين، مضيفة في بيان مقتضب أصدرته عقب الحادث، أن الهجوم نفذ بوساطة قذائف هاون، مضيفة أن مروحيات تركية أجلت الجنديين المصابين بجروح طفيفة إلى داخل الأراضي التركية من أجل تلقي العلاج.

اقرأ أيضاً: مصادر محلية تؤكد: تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت مشارف إدلب توحي بمعركة قريبة

مصدر أمني سوري وفي تصريحات نقلتها قناة “الميادين” قدم رواية مغايرة عن الرواية التركية، إذ ذكر أن «عناصر مشبوهة موالية لتركيا قامت بإطلاق صواريخ وقذائف من محيط قرية مرعناز في شمال حلب على مواقع للجيش التركي داخل الأراضي السورية، لخلق الذرائع للجانب التركي للمبادرة بمهاجمة مواقع الجيش العربي السوري».

المصدر أكد أن الجيش السوري صدّ هجوماً لفصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً على بلدة “مرعناز” بريف “حلب” الغربي، لافتاً أن مقاتلي الفصائل تقدموا بتغطية من المدفعية التركية ونجحوا بإحداث خرق قبل أن يتدخل الجيش السوري ويطوقهم، وأضاف أن مقاتلي المعارضة المحاصرون استغاثوا بالقوات التركية «فتقدمت قوة تركية في محاولة لسحب الجرحى من أرض المعركة ووقعت في حقل ألغام وسقط أفرادها جرحى أيضاً».

بعد ذلك وبحسب حديث المصدر فإن الجانب الروسي توسط لدى الجيش السوري بطلب تركي لإيقاف إطلاق النار، للسماح للجيش التركي بسحب جرحاه، فتمت الموافقة، واعتبر المصدر أن «العملية التركية التي جرت في شمال حلب كانت للضغط على الجيش العربي السوري لتأجيل عملية عسكرية باتجاه إدلب كانت ستبدأ يوم الإثنين».

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية نشرت صوراً لمقاتليها من داخل بلدة “مرعناز” التي صد الجيش السوري الهجوم عليها، ووفقاً للمصادر المحلية فإن قسد كانت تتراجع أمام التقدم المدعوم تركياً قبل أن يتدخل الجيش السوري لصد الهجوم.

اقرأ أيضاً: “أردوغان” دقّ على صدره.. و”المقداد”: “إدلب” ليست استثناء!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع