مصادر: “النصرة” تحلّ نفسها اليوم الأحد

عناصر من جبهة النصرة _ انترنت

مصادر تتحدث عن اجتماع الفصائل المدعومة تركياً مع “التركستان”

سناك سوري _ متابعات 

تداولت وسائل إعلام محلية اليوم أنباءً عن قرب إعلان “جبهة النصرة” حلّ نفسها خلال الساعات القادمة.

وذكرت المصادر أن “تركيا” تتوجه إلى حلّ “النصرة” لاعتبارها ذريعةً للجيش السوري والجانب الروسي للتقدم في “إدلب” بوصفها تنظيماً مصنّفاً على لوائح الإرهاب العالمية، حيث ستسحب “تركيا” العناصر الموالين لها من صفوف “النصرة” بهدف حلّها نهائياً بحسب المصادر.

إلا أن موقع “جسر برس” المحلي نقل عن مصدر مطّلع لم يسمّه أن اجتماعاً عقد أمس ضمّ قياديين من فصائل “الجيش الوطني” المدعوم تركياً مع ممثلين عن فصيل “الحزب الإسلامي التركستاني” بهدف التنسيق من أجل توزيع عناصر المسلحين على جبهات القتال ضد الجيش السوري.

ونفى المصدر المعلومات المتداولة حول حلّ “جبهة النصرة” مشيراً إلى عدم وجود أنباء حول حلّها إلا أن قيادات الفصائل المدعومة تركياً بحسب المصدر ترغب أن تكون هي المرجعية الوحيدة للعناصر المقاتلة، ولكن فصائل “التركستاني” و “حراس الدين” و”الأنصار” قد لا يقبلون بذلك وفق المصدر.

اقرأ أيضاً:مصادر : وقف إطلاق النار في إدلب جاء تمهيداً لحل “جبهة النصرة”!

من جانب آخر نقل الموقع عن مصادر أهلية في قرية “معرة مصرين” بريف “إدلب” الشمالي أن “النصرة” لم تقم بإزالة أعلامها من الحواجز التي تسيطر عليها في الطرقات المؤدية إلى القرية أو من مقراتها المنتشرة في المناطق المختلفة.

وتعتبر “جبهة النصرة” نقطة الخلاف الرئيسية بين “تركيا” و”روسيا” في ملف “إدلب”، حيث نصّ اتفاق “سوتشي” الموقّع بين الطرفين منذ أيلول 2018 على أن تتكفّل “تركيا” بفصل مسلحي “المعارضة المعتدلة” عن عناصر “النصرة” إلا أن “أنقرة” لم تنجح في الوفاء بتعهداتها ما أسفر عن انطلاق العمليات العسكرية للجيش السوري مؤخراً واستعادة السيطرة على الطرق الدولية المذكورة في اتفاق “سوتشي” كمناطق منزوعة السلاح يجب إبعاد المظاهر المسلحة عنها.

يذكر أن زعيم “النصرة” “أبو محمد الجولاني” ظهر قبل أيام في لقاء إعلامي نفى خلاله مسؤولية تنظيمه عن الانسحاب من مناطق السيطرة بشكل متسارع أمام تقدم الجيش السوري.

اقرأ أيضاً:“أردوغان”: سننشر صواريخ عند الحدود السورية.. و”الجولاني” متوعداً: سندخل “دمشق”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع