إقرأ أيضاالرئيسيةيوميات مواطن

مشفى يرفع أسعار العمليات فيه إلى الضعف.. لازم يعملو وزارة التجارة الطبية وحماية المريض

مريض يشكو ارتفاع أسعار العمليات في مشفى “الرشيد”…. اتصلوا بوزير التجارة الداخلية حماية المستهلك

سناك سوري – متابعات

اشتكى مواطن سوري قاده الحظ العاثر للعلاج في مشفى “الرشيد” الخاص، من ارتفاع أسعار العمليات فيه بشكل جنوني، بينما استهجنت إدارة المشفى دخول مريض بحالة إسعافية للعلاج إذا كان لايملك المال الكافي لدفع فاتورة علاجه التي بلغت 800 ألف ليرة سورية.

المواطن “ا ف” أُسعف إلى المشفى الذي لم يصدق الطبيب المناوب فيه أنه حصل على المريض “وقرر يمسكو بايديه ورجليه” فأخبره بأن حالته سيئة جداً ولايمكن نقله خارج المشفى أبداً فحياته مهددة بالخطر بسبب وجود شريانيين مسكرين وهو بحاجة لشبكتين.

وعلى الفور استجاب ذوي المريض لنصائح الطبيب الذي أجرى العملية مقابل مبلغ قدره 195 ألف ليرة سورية في حين بلغت أجرة الشبكتين والقثطرة حوالي 600 ألف ليرة سورية وفقاً لما نقلته جريدة تشرين المحلية.

ذوي المريض الذين استفاقوا من هول الصدمة بعد خروج مريضهم من المشفى بدأوا بمراجعة حساباتهم و سألوا في مشافي أخرى عن أسعار مثل هذه العمليات فتبين لهم أنها لاتكلف أكثر من 450 ألف ليرة سورية فقرروا مراجعة إنسانية المعنيين في المشفى لتخفيض أجر عمليتهم، لكن الإجابات جاءت بعيدة عن الإنسانية فالعملية حسب قول المعنيين:«تمت بموافقة أهل المريض وتم الاتفاق على كل شيء قبل البدء بأي عمل جراحي حيث تم وضعهم بصورة الموضوع وتكلفة العملية، لذلك فإن المشفى غير مضطرة لإعادة أي مبلغ للمريض لأن هذه هي تسعيرة المشافي الخاصة وهم منذ البداية غير مضطرين للدخول إلى هذه المشافي مادامت الحالة المادية لا تسمح لهم بذلك».

وتشكل أجور المعاينة الطبية والتحاليل والعمليات الجراحية عبئاً على المواطن السوري وخاصة ذوي الدخل المحدود الذين لاقدرة لهم على دفع تكاليفها في ظل غياب قانون أو نظام للضمان الصحي، وغياب الرقابة على المشافي الخاصة التي قاربت أسعارها فنادق الخمس نجوم والتي تساوي أجرة الغرفة فيها راتب موظف عن شهر كامل، لكن المواطن الخائف على حياته قد يضطر لزيارتها ودفع كل مايملك لإجراء عمل جراحي فيها، لأن مشافي الحكومة غير قادرة على استيعاب الضغط الكبير من المراجعين.

فهل تؤدي هذه الحادثة لتشكيل وزارة أو مديرية التجارة الطبية وحماية المريض، على غرار التجارة الداخلية وحماية المستهلك؟، أم أن على المواطن الاتصال بوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبر تطبيق “عين المواطن” ليشتكي رفع أسعار المشافي (مقبولة الشكوى عالمشافي الخاصة، ولا بس الدعوات عليهم مقبولة؟).

اقرأ أيضاً : حين يتحول المشفى الخاص إلى شركة تجارية هذا مايحدث!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى