مشفى “جبلة”.. يعاني من ضيق مكانه وكثافة عدد المراجعين!

جانب من مستشفة جبلة

حمام واحد فقط في المشفى للرجال والنساء.. مع قلة أجهزة التصوير!

سناك سوري – متابعات

يقول “أحمد حسن” وهو أحد أهالي مدينة “جبلة” واصفاً حال المستشفى الوطني فيها إنه «عندما نريد إجراء تحاليل بول فلا توجد دورات مياه وهناك حمام واحد ووضعه سيء جداً وتكون الناس مصطفة أمامه بالطابور، وللرجال والنساء».

المشفى المؤلف من خمسة طوابق يعتبر المشفى الحكومي الوحيد الذي يقدم الخدمات الصحية لسكان مدينة جبلة وريفها، بالرغم من مساحته الضيقة وبنيته التحتية السيئة فضلاً عن قلة عدد الغرف وعدد الأسرة والنقص الموجود في بعض الأجهزة الخاصة في التصوير والمخبر وأدوات الجهاز التنظير البولي كما ذكرت مراسلة صحيفة “الوحدة” الزميلة “آمنة يوسف”.

المراجعون الذين التقتهم الصحيفة شرحوا معاناتهم من الازدحام الكبير وضيق المساحة ونقص بعض خدمات التصوير ولاتنظير وبعض التحاليل في المخبر مما يضطرهم لإجرائها في الخارج، تقول “أم أحمد” التي تعاني من عدة أمراض مزمنة: «أنتظر كثيراً حتى يأتي الطبيب المناوب وهناك ازدحام كبير أمام العيادات الخارجية».

الدكتور “قصي خليل” مدير عام المشفى أقر بضيق المكان وما تسببه من معاناة للمرضى، كما أكد عدم وجود دورات مياه في الإدارة (معقول مشفى بدون دورات مياه؟؟)، وحول نقص عدد الأسرة قال “خليل” أن المشكلة هي عدم وجود أمكنة للأسرة، مبينأُ أن العمل جار لتأمين غرف مسبقة الصنع توضع خارج المشفى، وكذلك نقل العيادات الخارجية لخارج كتلة البناء. (يعني مو الأحسن ترجع تعمروا مشفى تاني).

وحول نقص بعض الأجهزة بين “خليل” أنه «سيتم لحظ تأمين الأدوات لجهاز التنظير البولي في الخطة وإن كنا نعاني من مشكلة عدم توفر المكان اللازم لوضعه فيه، كما سيتم إعادة تأهيل دورات المياه والصحية، وإعادة الدهان إضافة لوضع لوحات دلالة ضمن المشفى وتحسين الإنارة ضمن الخطة أيضاً»، (طب هي الخطة أيمت المهلة الزمنية إلها؟).

“خليل” أكد قيام وزراة الصحة بتأمين جهاز تنظير علوي وسفلي هضمي، وتأمين جهاز CR وهو أحدث جهاز للتصوير الشعاعي (يعني هدول في مكان إلهم الحمد لله)، واصفاً الخدمات التي يقدمها المخبر بالعظيمة، نافياً وجود نقص في أجهزة المخبر الحديثة.

يذكر أن مشفى جبلة كان في السابق واسعاً ويتسع لعدد كبير من الأسرة إلا أنه تم هدمه عام 2011 وهو ينتظر منذ ذلك الوقت حتى الآن إعادة بناءه وعلى الرغم من حاجة المدينة الماسة له إلا أنه يتم بناءه بالقطارة!.

اقرأ أيضاً: مرافقة رئيس الحكومة تكسر عظام مصور سانا!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع