مشفى “القرداحة”.. محطة معالجة الصرف الصحي لم توضع بالخدمة منذ 20 عام!

مستشفى القرداحة

مياه الصرف الصحي ونواتج النفايات الطبية تصب في  سد “بحمرا” المخصص لمياه الشرب!

سناك سوري – متابعات

مر 20 عام، ومحطة معالجة الصرف الصحي والنفايات الطبية الخاصة بمشفى “القرداحة” في “اللاذقية” لم تعمل حتى الآن، بينما تجري مياه الصرف الصحي والطبي بشكل مكشوف خارج سور المحطة، من دون أي معالجة، لتنتهي في بحيرة سد “بحمرا”.
(ليس الأمر فقرة من أحد برامج العجائب والغرائب، أو أخطاء وعثرات، أو غيرها من الأمور على مبدأ صدق أو لا تصدق، إنه فقط صورة عن طريقة عمل الإدارات المؤتمنة على أرواح الناس)

وكأن المحطة غير موجودة مع مبنى فارغ تماماً منذ سنوات، من دون مضخات أو توصيلات كهربائية، مع تعطل التوصيلات القادمة من المشفى منذ بداية وضعه بالخدمة، هذا ما بينه تقرير اللجنة المشكلة من محافظة اللاذقية برئاسة “عبد الحسن شرّوف” عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة برفقة مدير مشفى الباسل في القرداحة الدكتور “سهيل مخلوف” والمدير المالي والمهندس المشرف في المشفى بحسب ما نقلت مراسلة صحيفة “الوحدة” الزميلة “خديجة معلا”، (20 سنة يا جماعة وما انتبهتوا، معقول ؟؟ ليش عمرتوها للمحطة لكن، مش طالع من حلقي احكي شي).

اقرأ أيضاً: “قطينة”.. السماء تمطر تلوث ومدير “الأسمدة” للمواطنين: ادعوا ليتغير اتجاه الريح!

اللجنة قامت بإرسال عينات (1-2) المأخوذة من مصدرين مختلفين أحدهما من المجرى المكشوف لمياه الصرف الصحي بين أشجار الخضار والفواكه، والآخر من حوض تجميع المحطّة، إلى مديرية البيئة في اللاذقية لتحليلها، ليتبين بنتيجة التحليل المخبري والجرثومي أن المياه غير صالحة للسقاية، ما يعني أن الملوثات الجرثومية والزئبقية والعصيّات والعوالق الصلبة قد تشكّل خطراً على مياه سد “بحمرا”، إضافة للمياه الجوفية في الآبار المجاورة، كما ذكرت الصحيفة.

اللجنة قدمت اقتراحاتها المتمثلة بإنشاء مصب نظامي بشكل مؤقت وسريع كحل إسعافي، ثم العمل على تشغيل المحطّة نظراً للأمراض المنتشرة ومنها أمراض غير معروفة مسبقاً، كما أوصت اللجنة بإنشاء محطة جديدة تتناسب مع المحطات الموجودة  عالمياً (هيدا أحسن اقتراح، يعني محطة موجودة ومتعمرة و 20 سنة ما اشتغلت، قولكن إيمتا بدها تشتغل المحطة الجديدة).

أما المواطن وبعيداً عن اللجان والاقتراحات والدراسات، فربما لا يملك سوى الدعاء لله بأن “يتلطف فيه” ويبعد عنه تلوث إهمال المسؤولين.

اقرأ أيضاً: “اللاذقية”: التلوث يهدد مبنى سكني بالانهيار وصاحبه لا يبادر لإصلاحه!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع