مشروع حكومي جديد قد يرفع أسعار المنازل!

صورة تعبيرية

“ياسر” لـ الحكومة: شوفوا الواقع مو كل الناس تجار

سناك سوري-دمشق

أبدى “ياسر” تخوفاً كبيراً من المشروع الذي رفعته وزارة الكهرباء بالتنسيق مع الإدارة المحلية إلى الحكومة، والمتضمن تطبيق كود العزل الحراري واستخدام الطاقة الشمسية في تسخين المياه في الأبنية الجديدة الخاصة في القطاعين الخدمي والسكني.

“ياسر” علق على الخبر الذي نشرته صفحة رئاسة مجلس الوزراء على فيسبوك، قائلاً: «هيك والناس ما فيها تشتري بيت أو تبنيه كيف إذا فرضتوا إضافات جديدة وبالتالي استهلاكات جديدة على أسعار الشقق …شوفوا الواقع مو كل الناس تجار .. في ناس عم تدور على بيت تأوي إليه ويسترها أو تزوج أبنائها وما معها».

منشور الحكومة أكد أن دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع بيّنت أنه وفي حال تطبيقه سيؤدي إلى توفير كميات كبيرة من وقود التدفئة (عالوتر، يعني بتزيد مخصصات المازوت هيك الإيحاء بيقول).

الحديث عن هذا المشروع أثار ردود فعل متباينة إلى حد ما، حيث يقول “فارس” بحسب ما رصد “سناك سوري”: «قرار في غير مكانه الصحيح خلي الناس تعمر وبعدين أصدروا هيك قرارات .. هالقرارات إضافة تكلفة للفقير والغني ما فرقت معو»، وأضاف متسائلاً: «لا ندري لماذا يتم إنهاك المواطن العادي زيادة أعبائه المعيشية».

أما “أحمد” فقال: «يا حرام كم هدرنا من وراء تخلف عقول هندسية متعفنة سيطرت على مراكز القرار لسنوات بعيدة ومنعت تطبيق كود العزل بحجة زيادة أسعار الكلفة، الآن نفسهم يتسابقون لإلقاء محاضرات عن أهمية العزل»، ومثله “فادي” الذي رأى أن «هاد الكلام لازم كنا نسمعه ونشوف تطبيقه من أربعين سنة».

ورغم أهمية المشروع وحاجة المواطن إليه، إلا أن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الأخير وقلة معدلات الرواتب قياساً بمتطلبات الحياة، يجعلان من موضوع الطاقة الشمسية ترف باذخ لا يفكر فيه أي مواطن سوري اليوم، بخلاف سنوات ما قبل الأزمة حيث كان مشروع الطاقة الشمسية آنذاك يعتبر من أهم المشاريع التنموية التي لم يلتفت إليها أحد، (تخطيط بعيد النظر جداً).

اقرأ أيضاً: “سوريا”: 17 مليار ليرة سنوياً سيوفرها مشروع إنارة المساجد بالطاقة الشمسية.. “اللهم زيد وبارك”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع