مشاريع وزارة الأشغال العامة والإسكان .. “مطرح ما بتحط رجليك بيطلعلك سكن”

“عرنوس” يعد بالمزيد حتى سبع سنوات قادمة … “يبدو عم يحجز موقعه بالحكومة القادمة”

سناك سوري – متابعات

لم يصرح الجالسون على الكراسي الحمراء، المدافعين عن الشعب، إن كانوا استوعبوا كم المعلومات والأرقام وعدد الشقق والمناطق التي عددها وزير الأشغال العامة والإسكان “حسين عرنوس” أثناء مناقشة “مجلس الشعب” أداء وزارة الأشغال العامة والإسكان والقضايا المتصلة بعملها.

وكان حرف “السين” بطل مداخلة الوزير العتيق في الحكومة، بتشديده المستمر على الحرف الذي يتمتع بقوة اللفظ، رغم أنه مستقبلي ولا أحد يستطيع المحاسبة على المستقبل، نظراً للظروف الحالية والأزمة والحرب، كما سيقول عند عدم التنفيذ (إن الوزارة ستعلن، سوف نعمل، سيبدأ الاستكتاب، وستطرح للاكتتاب، سكن شبابي).

إقرأ أيضاً حجر أساس مستشفى جرمانا الذي لم يبنّ بعد بحاجة لترميم!

وبحسب صحيفة “تشرين” الحكومية، فإن “عرنوس” قال: «إن الوزارة ستعلن في الشهر الرابع عن آخر مشروع للسكن الشبابي في “ضاحية الديماس”، وعندها سيبدأ الاكتتاب على 8 آلاف وحدة سكنية شبابية، وستطرح 8 آلاف وحدة في العام القادم للاكتتاب حيث تتسع هذه الضاحية لـ26 ألف وحدة سكنية».

ولم تغب “حلب”، و”حماة”، و”ريف دمشق” عن بال الوزير لأنها (هم حكومي قديم يعود لبداية العام الحالي)، حيث قال: «هناك 157 منطقة سكن عشوائي، وقد وضعت الوزارة خططاً وبرامج لمعالجتها وتم رصد مبلغ لتنفيذ الحلول لمناطق السكن العشوائي في حلب، وتم طرح المخطط التنظيمي لتخفيف تكاليف إنشاء البنى التحتية في منطقتي “الحيدرية” في “حلب”، و”المشاع الجنوبي” في “حماة”، وهناك ضاحية سكنية مهمة في منطقة “معرونة” بريف دمشق تتسع لـ26 ألف وحدة سكنية، وتم تخصيص 8 آلاف وحدة سكنية منها».

ومع اعتراف الوزير الضمني بأن تراكمات الاكتتابات التي تشمل ما يقارب 62 ألف مكتتب من سكن شبابي وعمالي وإدخار، تتطلب مئات المليارات من الليرات السورية، ولكنها (سوف) تنتهي بغضون سبع سنوات.

ولم يغب عن بال الوزير الدعم الحكومي الكبير المقدم لخطط الوزارة الإسعافية، (وهي جملة احتياطية للمستقبل كان لا بد من وضعها تلقائياً حفاظاً على البريستيج، وإعلام رئيس الحكومة القادم أن لديه سبع سنوات قادمة للعمل (سوف) يبقى فيها على رأس الوزارة .. بعد إذنكم)..

إقرأ أيضاً بالتفاصيل: بلاوي “التعاون السكني” في طرطوس تؤخر حصول المواطنيين على منازلهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *