مستشار الرئيس التركي: قسد تحمي روحها بالابتعاد عن المنطقة الآمنة (تهديد إنساني هذا)!

“ياسين أقطاي”: أميركا لم تكن وفية لـ تركيا لتكون وفية لـ قسد (مضروبة بحجر كبيرة تركيا)

سناك سوري-متابعات

رأى “ياسين أقطاي” مستشار الرئيس التركي “رجب طيب أدروغان” أن “أميركا” لن تكون وفية لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، تماماً كما لم تكن وفية لـ”تركيا”، مضيفاً أن لا أحد يصدق بأن “واشنطن” لن تتخلى عن “قسد”، (أميركا الئاسية، خاينة ومو وفية اخص عليها).

“أقطاي” قال في تصريحات نقلتها “سبوتنيك” الروسية إن «إطلاق حوار مباشر بين تركيا وقسد هو خيار الدول الأوربية، هذا أمر واضح، ولكن لا يوجد أي سبب لموافقة تركيا على إطلاق حوار مباشر مع قسد في الوقت الحالي»، مضيفاً أن ما تطلبه بلاده واضح جداً «وهو عدم إقامة دول عرقية في شرق الفرات».

المستشار التركي أكد أن ما تريده “تركيا” هو أن يلقي عناصر “قسد” أسلحتهم ويتخلوا عما أسماه الكيان المسلح في المنطقة، وحينها تتركهم “تركيا” وشأنهم ويصبح بإمكانهم «أن يستمروا في العيش والبقاء في المنطقة مع السكان الآخرين»، (سماحة النفس التركية عمتتغلب على سماحة النفس الأميركية، إي والله تماما).

“أقطاي” ذكر أن كل ما تريده “تركيا” «هو إخراج قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة الآمنة، أي انسحابهم منها إذا كانوا يرغبون في إبداء إخلاصهم لهذه القوات وحماية أرواحهم وتركيا منفتحة للتفاوض بهذا الشأن»، (هذا ما يسمى بالتهديد الإنساني، السيد أقطاي يبدو إنو من القسم الأوروبي بسطنبول والأوروبيين مشهورين بالإنسانية).

وتصر “تركيا” على أحد خيارين إما الحرب واجتياح منطقة “شرق الفرات”، وإما إخضاع “قوات سوريا الديمقراطية” والاستيلاء على إدارة المنطقة الآمنة التي تقول “أنقرة” أنها ستنشئها بالاتفاق مع “أميركا”، في حين ما يزال موقف الأخيرة متأرجحاً حيث تمسك “واشنطن” العصا من المنتصف فلا هي مع “قسد” ولا هي مع “تركيا”، إنما الواضح أنها مع مصالحها فقط.

اقرأ أيضاً: “أردوغان”: “المنطقة الآمنة” ستبدأ نهاية الشهر الجاري ووفق الشروط التركية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع