مستثمر كويتي يعد بملياري دولار ومسؤول سوري يبشر بقانون استثمار جديد!

رئيس غرفة تجارة دمشق وسيم قطان، رجل الأعمال الكويتي عبد الحميد الدشتي _ انترنت

الدشتي: لا تسامحوني إذا ما استثمرت مليارين دولار بسوريا!

سناك سوري _ متابعات 

أعلن رجل الأعمال الكويتي “عبد الحميد الدشتي” أنه سيستثمر في “سوريا” بمبالغ تصل إلى 2 مليار دولار.

ونقل موقع “أخبار العالم” المحلي عن “الدشتي” المعروف بمواقفه المقربة من الحكومة السورية قوله إن في جعبته مبلغ 2 مليار دولار ينوي استثمارها في “سوريا” خلال المرحلة المقبلة مخاطباً السوريين بالقول «لا تسامحوني إذا لم أستثمر 2 مليار دولار في “سوريا”» ( ليش حاسسنا ما مصدقينك ؟ ).

حيث يجري “الدشتي” حالياً اجتماعات في “دمشق” مع معنيين بالشأن الاقتصادي السوري لبحث مشاريعه المستقبلية وفق الموقع.

وقد كان لرجال الأعمال الكويتيين تجربة استثمارية هامة في “سوريا” قبل اندلاع الأزمة، فيما تحاول الحكومة السورية أن تفتح بوابة الاستثمار مجدداً عبر فعاليات اقتصادية مثل “معرض دمشق الدولي” لعرض الواقع الاقتصادي في “سوريا” بهدف جذب المزيد من الاستثمارات في مرحلة إعادة الإعمار المقبلة.

اقرأ أيضاً :“سوريا” تثير شهية المستثمرين.. كويتي يساهم بتأسيس شركة في ريف “دمشق”

بدوره أوضح “وسيم قطان” رئيس غرفة تجارة “دمشق” ورئيس لجنة الوفود والعلاقات العامة في لجنة القطاع الخاص في معرض “دمشق” الدولي (توصيف طويل منعرف) أن هناك تحضيرات لمشروع قانون استثمار عصري جديد في “سوريا” بالتوازي مع النهوض ببيئة الاستثمار وجعلها مشجعة ومحفزة لكل من يقصد “سوريا” للعمل فيها وفق تعبيره.

يبدو إذا أن هناك فعلاً رجال أعمال يرغبون في ضخ أموالهم واستثمارها في “سوريا” ( أو لا تسامحوه للدشتي) ويبدو أيضاً أن هناك توجهاً حكومياً لتقديم تسهيلات مشجعة للمستثمرين، وتبقى حلقة الوصل الأخيرة لتكتمل الصورة النموذجية للمشهد وهي “الشفافية” في العلاقة بين الطرفين، المستثمر من جهة والحكومة من جهة (لا مستثمر يلهف كل شي ولا مسؤول ينهبو للمستثمر ويطفشو) لأن المرحلة المقبلة من إعادة النهوض تتطلب تغييراً في عقلية الروتين والبيروقراطية والفساد المخفي وأشياء أخرى!

اقرأ أيضاً :شبهات فساد في “طرطوس” مشاريع استثمارية خارج إطار القانون

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع