مسابقة التوظيف في مؤسسة الإعلان (نايمة بالعسل) والمتقدمون (ساهرون عالبرندة)!

أحد المنتظرين تقدم للمسابقة بسن الـ42 والآن عمره 44 قولكم بتطلع النتيجة بسن الـ54؟!

سناك سوري – حسان ابراهيم

يبدو أنَّ المسابقة التي أعلنت عنها المؤسسة العربية للإعلان في بداية عام 2018، وحدد يوم 7 شباط منه موعداً لتقدُّم الشباب الراغبين إليها، تشهد إصراراً من القائمين عليها والجهات المكلَّفة للتدقيق بنتائجها المرحلية، بأن يدخلوا كتاب “غينيس”، في تحقيق أطول مدَّة زمنية تستغرقها مسابقة توظيف في العالم (كمان وظيفة طمعة وحرزانة).

المسابقة كانت للفئات من الأولى وحتى الرابعة، ومضت الأيام والشباب (ناطرة ومتأملة) الفرج القريب بتحقيق الحلم والنجاح فيها ومن ثمَّ التعيين (الموعود مو محروم) وفعلاً بدأت بوادر الانفراج تلوح في الأفق البعيد، ففي نهاية عام 2018 أعلنت أسماء من يحقُّ لهم المشاركة في الاختبار التحريري ومتى (يا حزركن)؟ بتاريخ 30-31 كانون الأول، وبلا طول سيرة صارت الاختبارات وكل واحد رجع على بيته ومحافظته، وبدأت مرحلة جديدة من انتظار نتائج العلامات المؤهلة للمشاركة في الاختبار الشفهي التالي، وطبعاً كان ذلك بعد أشهر وليس أيام أو أسابيع !!.

اقرأ أيضاً: مسابقة توظيف تكشف عن شبهة فساد في لجنة الاختبار

(بلا طول سيرة، أحسن ما نافس المسابقة بغينيس) جماعة الفئة الثالثة والرابعة توظفوا ومشي حالن، لكن التعتير على من تبقى من جماعة الفئة الأولى والثانية، طلعت نتائج المقبولين للتوظيف أخيراً بتاريخ 19 حزيران 2019 واللوائح على مؤسسة التأمينات الاجتماعية وعلى الجهاز المركزي للرقابة المالية، وبعد ثلاثة أشهر مضت مازال الشباب ينتظرون !!.

أحد المتقدمين للمسابقة يقول: «عمري 42 عاماً عندما تقدَّمت بأوراقي للمسابقة، مع العلم بأنها المرة الثانية في حياتي التي أتقدَّم بها إلى مسابقة توظيف حكومية بعد عام 2001 وربما الأمل بإيجاد موردٍ ثابت في ظل يأسي من إيجاد فرصة عمل مناسبة، هو ما دفعني لهذا الأمر، والآن دخلت في سن الرابعة والأربعين والانتظار قائم، لو كانت الجهات المسؤولة عن التدقيق قد أرسلت موظَّفاً عنها وجال على الناجحين فرداً فرداً في بيوتهم لكانت انتهت من ذلك، لكن الاستهتار بآمال الناس هي الصفة الغالبة على معاملاتنا الحكومية».

هنا نأخذ من كلام المتقدم للمسابقة سبباً للسؤال: من هو المسؤول عن هذا الروتين السائد في مؤساتنا الحكومية؟ وهل الجهاز المركزي للرقابة المالية يعمل يا ترى؟.

اقرأ أيضاً: “جامعة تشرين” أعلنت عن المسابقة العام الفائت وألغتها هذا العام!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع