الرئيسيةسناك ساخر

مسؤول تمويني: تعاون التجار ضعيف في تخفيض الأسعار.. اخصى عليهم!

مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية في إشارة منه لأسباب عدم تعاون التجار: رأس المال جبان

سناك سوري-رحاب تامر

بينما يبدي مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك “تمام العقدة”، استغرابه من تعاون التجار الضعيف في تخفيض الأسعار وتقديم عروض جيدة للمواطنين مع بداية شهر رمضان رغم التسهيلات الحكومية التي تقدم لهما بما يخص الاستيراد، يحق لي أن أبدي رأيي كمواطن سوري واستغراب تصريح المسؤول التمويني الذي ننتظر منه أن يكون أكثر حزماً في التعامل مع فئة التجار الذين لا يلتزمون بالأسعار التموينية.

“العقدة”، وفي تصريحات له نقلها الوطن أون لاين مع بداية شهر الصيام، قال إن «رأس المال يبقى جباناً، والتجار يشتكون دائماً، من مخاوف كثيرة، وصعوبات في الاستيراد، وعلى الرغم من ظروف الحصار والعقوبات، فإن التسهيلات موجودة، ولكن التجار لا يقدمون أي مبادرات».

كمواطن سوري بسيط، واستناداً إلى حديث المسؤول التمويني، يحق لي أن أتساءل لماذا لا تسحب الحكومة تسهيلاتها تلك، ولا تعيدها إلا إن أقدم التاجر على تقديم تسهيلات مماثلة للمستهلكين، على سبيل المثال يعني، هل تعجز حكومة كاملة عن إيجاد حل لمثل هذه المشكلة؟!.

اقرأ أيضاً: سوريون أول يوم رمضان: صيام وغلا.. وبلا كهربا أو نت

المسؤول التمويني يعود ليؤكد خلال التصريحات ذاتها، أنهم شددوا الرقابة التموينية، وسيضربون بيد من حديد خلال شهر رمضان، مضيفاً أن هناك توجيهات صارمة بعدم التهاون مع أي مخالفة، إلا أن المواطن وحتى اللحظة التي بات فيها صحن الفتوش العائلي يكلفه 5000 ليرة سورية، لم يرّ سوى النعومة في تلك اليد، متسائلاً أين الحديد الذي يتحدثون عنه؟.

يعود “العقدة” الذي عتب على التجار في بداية تصريحاته، ليقول إنه وخلال الاجتماع الأخير معهم، تم توجيه تحذيرات صارمة لهم بعدم التهاون مع أي تاجر، ويقول أيضاً أنهم لم يجروا أي تعديلات على آخر نشرة أسعار صادرة من الوزارة، حيث لم تطرأ أي تعديلات على بيانات التكاليف المقدمة من التجار والمستوردين، وطالما أن الواقع كذلك، لماذا حلقت الأسعار مؤخراً ونضرب مثالاً بأبسط المواد الغذائية كالبيض الذي وصل سعر الواحدة منه 95 ليرة سورية؟!.

توجيهات، تحذيرات، اجتماعات، تصريحات، كلها لا تأتي ثمارها التي ينتظرها المواطن المغلوب على أمره، الأسعار لا تستأذن الرقابة الحكومية، ومثلها التجار، وتهديدات الضرب بيد من حديد لم تعد تُطرب سامعيها، الذين تصرخ جيوبهم ومعداتهم بانتظار فرج ما قادم، قولكم رح يجي ولا رح نتعود وقامت وخلصت؟.

اقرأ أيضاً: ارتفاع الأسعار.. التهريب المتهم الأول رغم نفي الجمارك


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى