مسؤول بغرفة التجارة يطالب بتحسين دخل المواطن.. ايد الموظف بزناركم!

الأسعار في سوريا شهر نيسان الفائت-سناك سوري

تصريحات من مسؤولي غرف التجارة تبدو “ملغومة”.. هل هي مقدمة لرفع الأسعار مجدداً؟

سناك سوري-متابعات

قال أمين سر اتحاد غرف التجارة، “محمد الحلاق”، إن وضوح وتحديد سعر الصرف وزيادة عدد المستوردين، سيؤدي حتما إلى استقرار أسعار الأسواق، وتخفيض هوامش المخاطرة والربحية عند التجار، وذلك بعد تحديد سعر الصرف للمستوردات بـ2525 ليرة مقابل الدولار، وبعمولة لا تتجاوز 10%.

“الحلاق”، أضاف في تصريحات نقلتها الوطن المحلية، أن أزمة كورونا أدت لارتفاع مصاريف النقل الخارجي بشكل كبير، والحاوية التي كانت تكلف 2000 دولار، ارتفعت تكاليفها اليوم إلى 8 أو 10 آلاف دولار، ما تسبب بعدم انخفاض الأسعار.

رفع سعر الصرف الجمركي له سلبيات وإيجابيات بحسب “الحلاق”، وأضاف: «الحاوية التي كانت تكلف 15 مليوناً أصبح التخليص الجمركي لها يكلف 30 مليوناً وبالتالي أدى هذا الأمر إلى ارتفاع المصاريف والنفقات المدفوعة من قبل المستوردين»، (يعني خلص مابقا في انخفاض أسعار؟).

اقرأ أيضاً: ارتفاع الأسعار يحرم مواطنين من التحضير لرمضان.. الشراء كل يوم بيومه

وعرض “الحلاق” بعض الأمثلة على انخفاض الأسعار، الذي وصفه بأنه لم يكن بمستوى الطموح، مثل كغ الأرز الذي وصل إلى 6000 ليرة واليوم انخفض إلى 4500 ليرة، وليتر الزيت كان 12 ألف واليوم 7500، لافتاً أن «المشكلة الحقيقية اليوم هي أنه لا يمكن لأي أحد أن يعمل في السوق بشكل مرن لأن هناك تشريعات جعلت العمل أصعب».

عضو مجلس إدارة غرفة تجارة “دمشق”، “ياسر أكريم”، قال إن منعكسات تحديد سعر الصرف الجمركي، لن تكون واضحة إلا بعد مرور دورة مالية لاستيراد المواد مدتها شهرين، لافتا أن التجار يبقى في حيرة إن كان سعر الصرف سيبقى مستقرا أم لا، وأضاف: «الأهم من كل هذا يجب أن يكون هناك دخل مناسب للمواطن بحيث لا يكون لهذه المتغيرات تأثير على حال المواطن لأن زيادة الأسعار أحياناً تكون عالمية لكنها لا تنعكس على المواطن لأن لديه دخلاً كافياً والتنافس هو المعيار، إذا من المهم استقرار سعر الصرف وتحسين دخل المواطن».

اقرأ أيضاً: قسومة: الأسعار لن تنخفض كما كانت سابقاً.. يلي بيروح ما بيرجع!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع