مسؤول بالكهرباء يعلق على خبر استجرار الطاقة من الأردن

صيانة خطوط الكهرباء في المناطق المنكوبة-سناك سوري

“فواز الظاهر” بعد تفاجُؤ الكهرباء والنفط بقلة التوريدات: سنسعى لحل المشكلة الشتاء القادم

 سناك سوري-متابعات

قال مدير عام مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء، “فواز الظاهر”، إنه لا علم له بتوقيع أي اتفاق مع “الأردن”، لاستجرار الكهرباء مقابل المياه، وذلك بعد عدة ساعات من إعلان وزير المياه والري الأردني “معتصم سعيدان”، عن اتفاق سوري أردني، على إعادة فتح ملف الاتفاقية المائية بين البلدين، التي تهدف إلى تزويد “الأردن” بالمياه مقابل تزويده “سوريا” بالطاقة، (معقول التصريح الأردني يكون إبر مخدر لشعبهم يلي بدو مي؟!!، إنو مجربة وبتصير عفكرة).

“الظاهر”، أضاف في تصريحات نقلتها إذاعة شام إف إم المحلية: «سنسعى خلال الشتاء القادم إلى عدم الوقوع في المشكلة الحالية وهي زيادة الأحمال على الشبكة لذلك تم الاتجاه إلى الطاقات البديلة والاعتماد على الفيول وليس الغاز»، (أن تصل الشتاء القادم بعد 10 سنين خير ألا تصل أبداً).

كميات الغاز الموردة قليلة، وفق “الظاهر”، لهذا السبب تم الاتجاه نحو الطاقات المتجددة لتوليد الكهرباء، وإصلاح محطات التوليد البخارية التي تعمل على الفيول كون الفيول متوفراً، (هو بس لو هالاتجاه بلش من الصيف الماضي مثلاً).

اقرأ أيضاً: سوريا.. السيدة كهرباء نظامية ببعض المحافظات ومزاجية في أخرى!

وأضاف: «في السابق كان هناك صعوبات في الاتجاه نحو الطاقات المتجددة وذلك نتيجة الغلاء وعدم استقرار الوضع الأمني في البلد، والآن هو ضرورة ملحة لتحسن الواقع الكهربائي، وهناك إعلانات وعقود ودفاتر شروط لتنفيذ عدة مشاريع ترفد الشبكة بـ 100 ميغاواط و60 ميغاواط وغيرها، وقد تشكل الطاقات المتجددة حوالي 30% من إجمالي الطاقة الكهربائية المولدة مستقبلاً».

رغم الصعوبات والعقوبات قادرون على تأمين الحد الأدنى المقبول مما نحتاجه، وفق “الظاهر”، مضيفاً أن «الحاجة كبيرة جداً خصوصاً في مناطق إعادة الإعمار التي تحتاج لمنظمات إنسانية للمساعدة في إعادة الشبكة لما كانت عليه».

المشكلة حالياً، تكمن في زيادة الأحمال على الشبكة خلال الشتاء، بالإضافة لاحتراق الكابلات نتيجة الاستخدام غير الطبيعي، كما قال “الظاهر”، (يمكن يلي مو طبيعي انو الكهربا ماتجي غير ساعة كل 5 ساعات، فطبيعي يصير استخدام غير طبيعي بهالساعة).

وختم حديثه مؤكداً، أن الطاقة التي يتم توليدها في حدها الأعلى، تبلغ من 2700 وحتى 3000 ميغاواط، وهي لا تكفي حتى لتطبيق برنامج تقنين ثابت، (إذا عرف السبب بطل العجب).

يذكر أن وزيرالكهرباء “غسان الزامل”، خرج أمس الأربعاء في مؤتمر صحفي، بالتزامن مع زيادة ساعات التقنين ووصولها لأكثر من 5 ساعات قطع مقابل أقل من ساعة وصل في بعض المناطق، مؤكداً أن وزارتي الكهرباء والنفط تفاجأتا بانخفاض توريدات الغاز!.

اقرأ أيضاً: الزامل: وزارتا الكهرباء والنفط تفاجأتا بانخفاض توريدات الغاز!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع