مسؤول التبغ: الطوابير على الدخان كمثيلاتها على الأرز والسكر!

طوابير الناس لشراء التبغ المحلي في حلب-صحيفة تشرين

إذا مو قادرين يضبطوا أسعار المنتجات المحلية كيف حيقدروا يضبطوا زميلتها المستوردة؟

سناك سوري-متابعات

شهدت مدينة “حلب”، نوعاً جديداً من الطوابير على مراكز مؤسسة التبغ في المدينة بهدف الحصول على علبتي تبغ من الماركات المحلية، بعد أن تجاوز سعرها في السوق أضعاف سعرها الحقيقي.

مدير فرع المنطقة الشمالية لمؤسسة التبغ في “حلب”، “إبراهيم أحمد إبراهيم”، قال في تصريحات نقلتها تشرين المحلية، إن سبب الزحام والطوابير، هو زيادة الطلب على ماركات الدخان المحلية من قبل مراكز مؤسسة التبغ البالغ عددها اثنين فقط مقابل عرض قليل للمادة التي تصل لفرع “حلب” حسب كميات الإنتاج.

“إبراهيم”، اعتبر أن واقع الطوابير على التبغ كغيره من واقع الأزمات الحاصلة على المواد الغذائية كالسكر والأرز وغيرها، وأضاف أنهم يعملون على معالجة الموضوع قدر المستطاع مستدركاً أن الظرف صعب!.

وأكد أن المؤسسة اتخذت قراراً بتوزيع الدخان على صالات السورية للتجارة، بهدف الحد من الزحام على مراكز مؤسسة التبغ، مؤكداً أن المسموح به هو منح كل مواطن علبتي تبغ فقط، بهدف منع الاتجار بها بالسوق.

“إبراهيم”، علّق على خبر زيادة أسعار ماركات التبغ المحلية، قائلاً: «إذا كانت هناك أي دراسة فهي من اختصاص الإدارة العامة ولا علاقة لنا بإصدار مثل هذا القرار».

صورة متداولة لطوابير الناس على مركز التبغ في اللاذقية-فيسبوك

اقرأ أيضاً: مدير التبغ: جشع الباعة هو السبب بارتفاع سعر الدخان.. والحل؟

الزحام على مراكز التبغ للحصول على الدخان المنتج محلياً، ليس حكراً على مدينة “حلب”، فسبق أن تداول ناشطون صوراً كثيرة تؤكد الزحام في عدة محافظات، أبرزها “اللاذقية”.

وأدى ارتفاع أسعار الدخان المستورد في الأسواق، إلى إعراض المواطنين عن شراءه وتبديله بالدخان المحلي الصنع، الذي ارتفع سعره كثيراً مع زيادة الطلب عليه، لأكثر من ضعف سعره الرسمي، بينما يتساءل مواطنون، إن كان المعنيين لم يستطيعوا ضبط أسعار المنتجات المحلية فكيف سيستطيعون ضبط أسعار المواد المستوردة؟.

يذكر أن حالات الطوابير والزحام باتا يشكلان خطراً كبيراً مع زيادة تسجيل حالات الإصابة بالكورونا في البلاد، وأصبح من المفروض على المعنيين إيجاد حل سريع لها قبل تفاقم المشكلة أكثر.

اقرأ أيضاً: كورونا يطال قضاة في عدلية دمشق وطالب في جامعة حلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع