الرئيسيةسناك ساخر

مسؤول ابن سلك يعد المواطنين الصابرين بجوائز كثيرة

المسؤول: أطمئنكم أن القادم أفضل لأنكم بِتم أكثر قدرة على الاحتمال

سناك سوري-رحاب تامر

عبّر مسؤول ابن سلك، عن فخره واعتزازه بالمواطنين السوريين، واصفاً إياهم بـ”العِظام”، مؤكداً أنهم يستحقون جائزة نوبل للصمود والتصدي، وسط استمرار رغبتهم بالمضي قدماً رغم عدم وجود (أموال أو كهرباء أو مياه أو غاز أو مازوت أو نقل أو طعام جيد).

وأضاف المسؤول لـ”سناك سوري”، مفضلاً عدم ذكر اسمه لأنه “مسؤول وهيك قرر”، موضحاً الفئات التي تستحق تلك الجائزة: «المواطن الذي يمارس عملاً براتب 70 ألف، وهو يحتاج شهرياً لـ500 ألف ليأكل ويشرب فقط من دون رفاهيات، هو مواطن جسور جبار يستحق تلك الجائزة».

وكشف المسؤول ابن السلك، عن وجود دراسة لإدخال فرع جامعي جديد اسمه “كيف تدّبر أمورك”، مقترحاً السوريين الفقراء لتدريس المناهج، وبالتالي تخريج دفعات جديدة من الأشخاص القادرين على التأقلم مع أعتى ظروف الحياة، مضيفاً: «أطمئنكم أن القادم أفضل لأنكم بِتم أكثر قدرة على الاحتمال».

المسؤول ابن السلك، طالب المواطنين بعدم الإشادة به عبر السوشل ميديا، وأكد أن المواطنين الذين يصبرون على قطع الكهرباء ومايرافقها من قطع الإنترنت ويحرصون على إتمام عملهم رغم تلك الصعاب يستحقون تلك الجائزة، رافضاً منحها لكل المتذمرين الذين لم يدركوا بعد “خطورة المرحلة” التي تمرّ بها البلاد.

كذلك وفق المسؤول ابن السلك، فإن النازحين الذين هدمت الحرب منازلهم ويعيشون في الخيام، ومع ذلك لا يحرضون على حكومتهم، ولا يتعاونون مع الصفحات المشبوهة يستحقون هذه الجائزة، ومع حبة مسك كبيرة كمان، على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: مسؤول ثخين المستوى: أغصّ بلقمة اللبنة حين أتذكر الفقراء

المسؤول، استبعد عدة فئات من الحصول على الجائزة، كتجار الحرب وأثريائها الذين لم يقتنعوا بهامش الربح الكبير الذي تمنحه الحكومة لهم، وقرروا أن يزيدوا ثراءهم وإثراءهم على حساب وجع الشعب، واستدرك: «لكن بما أنهم تجار وطنيون (ماتركوا البلد وهاجروا) فلا يمكننا محاسبتهم لكن يكفي أن نمنع عنهم جائزة الصمود، (ونمنحهم ذنب الربح الوفير بدالها، وحسابهم بالآخرة)، ولا تنسوا أننا منعنا عنهم جبنة الشيدر والكاجو والزبيب واللوز والجوز لمدة 6 أشهر».

وختم قائلاً، إن كل مسؤول في هذه البلاد يدرك حجم ما يعانيه المواطن اليوم، ويحاولون ما أمكن التأثير بالتجار الجشعين وأصحاب رؤوس الأموال لتخفيض أسعار منتجاتهم، ولن يبخلوا بأي جهد حتى إقناعهم بكافة السبل والإمكانات المتاحة، داعياً المواطنين لمزيد من الصبر والتحمل، وواعداً من يصبر أكثر بجوائز معنوية لا حصر لها، تضاهي بأهميتها أشهر النياشين والأوسمة العالمية.

اقرأ أيضاً: عائلة سورية تحتفل بشراء كغ دجاج.. الزوجة محتارة والزوج خائف!


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى