مزارعون خائفون وصيادون يتخلون عن مهنتهم.. تركيا تحرمهم مياه الفرات

صيادون في قرية غرانيج بريف دير الزور-فرانس برس

مزارع في “دير الزور”: نهر الفرات بات جدولاً في بعض المناطق

سناك سوري-متابعات

بدأ أهالي منطقة شمال شرق “سوريا” الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، يلاحظون تراجع منسوب مياه نهر “الفرات” الذي ينبع من “تركيا”، منذ شهر أيار الفائت، في الوقت الذي يتهم فلاحو المنطقة “أنقرة” باستخدام السدود بهدف منع وصول مياه النهر إليهم بالكثافة ذاتها.

على طول مجرى “الفرات” جنوب سد البعث في “الرقة”، يبدي المزارعون مخاوف كبيرة من ألا تصمد محاصيلهم خلال فصل الصيف الذي تتجاوز درجات الحرارة فيه 50 درجة مئوية، يقول “خلف الخاطر” مزارع في مدينة “الكرامة” جنوب “الرقة”، وفق ما نقلت عنه وكالة فرانس برس، إن مياه النهر بدأن بالانخفاض منذ نحو الشهر، ولم تعد تكفي المياه الموجودة عملية الري وسقاية الأراضي، ما أدى لحرمان محصول الحنطة والسمسم والذرة من المياه.

الفلاحون ليسوا المتضررين الوحيدين من انخفاض مستوى مياه “الفرات”، وفق “الخاطر”، مضيفاً أن أحد أصدقائه الصيادين تخلى عن مهنته ليعمل كنجار بعد تراجع أسراب الأسماك نتيجة قلة المياه.

اقرأ أيضاً: كارثة تنتظر المنطقة.. تركيا تمنع مياه “الفرات” عن سوريا!!

تحول النهر المتدفق إلى مجرد جدول في بعض المناطق بقرية “غرانيج” جنوبي “دير الزور”، بحسب حديث المزارع “إبراهيم الحسين”.

المهندس والناشط البيئي “أركان إيبويا”، اتهم “تركيا” بممارسة سياسة شديدة العدوانية ضد الأراضي السورية، وقال: «لم أر أبدا دولة تحرم سكان منطقة ما من المياه بمثل هذه الدرجة. إنه خرق للقوانين الدولية ولكن في ظل عدم معارضة أي طرف، تفعل الحكومة التركية ذلك بحرية تامة».

ليس فلاحو وأهالي “الرقة” و”دير الزور”، وحدهم من يعانون من مشكلة قطع المياه من قبل قوات العدوان التركي، إذ يتعرض أهالي “الحسكة”، خصوصاً مدينة “رأس العين” لقطع المياه بشكل مستمر، وسط مطالبات من الأهالي لإبعاد الصراع عن مواردهم المائية دون جدوى.

اقرأ أيضاً: الحسكة: قوات العدوان التركي تقطع المياه ومخاوف من تفشي كورونا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع