مروان محفوظ يودع الحياة في دمشق مصاباً بالكورونا

مروان محفوظ_ انترنت

رحلة طويلة في مسرح الرحابنة انتهت في دمشق

سناك سوري _ دمشق

توفي الفنان اللبناني “مروان محفوظ” اليوم في “مشفى الأسد الجامعي” بـ”دمشق” عن عمر ناهز 78 عاماً كوّن خلالها أرشيفاً فنياً مميزاً في الغناء والمسرح والسينما.

وأوضحت وزارة الثقافة السورية أن “محفوظ” توفي نتيجة إصابته بفيروس كورونا مشيرة إلى أنه جاء إلى “سوريا” بدعوة منها لإحياء حفل في “دار الأسد للثقافة” إلا أنه وقبل موعد الحفل بأيام توقفت كافة الأنشطة الثقافية كإجراء استباقي لمواجهة كورونا، فيما بقي “محفوظ” في “دمشق” إلى أن عاودت وزارة الثقافة نشاطها فأحيا حفلته وتهيّأ للعودة إلى “لبنان” لكنه توفي قبل أن يتمكن من ذلك.

رحل “محفوظ” ومعظم جماهيره يعرفونه باسم “مروان”، فيما اسمه الحقيقي “أنطوان شعيا محفوظ” من مواليد “المريجات” في “البقاع” اللبناني عام 1942 لكنه استبدله باسم “مروان” بناءً على نصيحة من الفنان الراحل “وديع الصافي” وفق ما روى “محفوظ” في أحد لقاءاته مع مجلة “المسيرة” اللبنانية.

اقرأ أيضاً:ميلاد “فيروز” التي ولدت في دمشق… “صار القمر أكبر”

انطلق “محفوظ” في البداية من برنامج “الفن هوايتي” على التلفزيون اللبناني عام 1964 وتعرّف هناك إلى “وديع الصافي”، كما كان البرنامج بوابة وصوله إلى مسرح الرحابنة فانضم إلى فرقة “الأخوين رحباني” انطلاقاً من أوبريت “دواليب الهوى” ولاحقاً مسرحية “الشخص” و”جبال الصوان” وغيرها.

بحلول العام 1973 أطل “محفوظ” في مسرحية “سهرية” لـ”زياد الرحباني” الذي لحّن له أشهر أغانيه ومنها “خايف كون عشقتك” و “يا سيف العل اعدا طايل” وذلك بعد أن تراجع عن إعطائه لحن أغنية بعنوان “أخدو الحلوين قلبي وعينيي” لإعطائها لـ”فيروز” التي غنتها بكلمات “سألوني الناس”.

شكّل “محفوظ” فرقة “الليالي اللبنانية” عام 1976 وقام معها بجولة على عدد من دول العالم قبل أن يصاب عام 1985 بحادث أفقده صوته نتيجة تضخم بالأوتار الصوتية وبقي على هذا الحال 12 عاماً يتلقى العلاج قبل أن يعود إلى الفن عام 1997.

استمر “محفوظ” في تقديم الحفلات الفنية وحافظ على حضوره تحديداً في “دمشق” التي أقام فيها عدة حفلات خلال الأعوام الماضية، إلى أن أصبحت “دمشق” محطته الأخيرة التي ودع منها الحياة تاركاً صدى أغانيه راسخاً في العاصمة السورية.

اقرأ أيضاً:وفاة الفنانة السورية “دينا هارون”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع