مروان صواف يدخل العالم الرقمي ببسمة على ثغر القمر

مروان صواف - إنترنت

الصواف: لست عازفاً ولكن إذا عدت إلى “دمشق” سأعزف لحناً زاخراً بالأمل

سناك سوري – دمشق 

يبدو أن العالم الرقمي بدأ في استقطاب أهل الفن والإعلام نحوه ليصبح بديلاً عن شاشات التلفزة فبعد برنامج الممثل ياسر العظمة “حطوا القهوة على النار” أطل الإعلامي السوري “مروان صواف” مصاحباً أنغام موسيقى “عودك رنان” في شريط مصور عبر موقع اليوتيوب في إطلالة أسماها بالخاصة وحملت عنوان “بسمة وأمل” والتي قد تكون بداية تتبعها حلقات متعددة.

في هذه الإطلالة بدأ “الصواف” بالترحيب بالمشاهدين ونفى شائعة الموت التي طالته قبل أسابيع قائلاً :«مرحباً يا أحبة نبدأ من حيث انتهينا في لقاءنا الأخير عام 2001 ونحن نقدم الحلقة الاخيرة من برنامج “إذا غنى القمر” قدمت هذه الحلقة الأخيرة في نهاية شهر آب ومنذ ذلك الوقت سالت مياه ودماء كثيرة وجرت أحداث كبيرة بكل الأحوال لقد اخترت أن أبدا لقاءنا بعبارة منتقاه تنفي واقعة الوفاة أن ينال المرى الرحمة من الخالق عز وجل وهو حي فتلك هبة كبيرة وتلك أمنية مابعدها أمنية وقد عشت هذا الموقف مرتين وأعترف أن المرة الثانية كانت أشد وأقسى».

اقرأ أيضاً:المذيع السوري مروان صواف ينفي خبر وفاته

تناولت “الصواف” العديد من مقالات والتعليقات بعد شائعة وفاته وكان أهمها حسب تقديره مقال الصحفي والكاتب “عماد نداف” الذي كتب سأله :« “مروان” أنت أمام حيز عمري جديد ماذا ستفعل بهذه الفرصة التي منحت؟ ثم إذا عدت إلى “دمشق” ودعوتك إلى برنامجي وقلت لك تفضل واعزف على البيانو المعزوفة التي تشاء يوم عرفناك لأول مرة وقدمت محاولة للعزف فما الذي ستغزفه أتراه لحناً حزينا أم سيكون لحناً مفرحا زاخراً بالأمل؟».

يجيب “الصواف” على تلك الأسئلة: «سأستفيد من هذه الهبة التي منحنا إياها الخالق لأتوقف عند هبة ثانية وهي هبة العالم الرقمي عبر آفاق العلم المتاحة ونحن ننتمي لجيل آخر ولكن هل نحسن استثمار هذه النعمة؟».

ويتابع في جوابه عن العزف : «أنا لست عازفاً بالتأكيد لكني أحاول أن أكون عازفاً بالمعنى السمعي وليس العلمي ولكن إذا أعطيتني هذه الفرصة فسأحسن استخدامها وأقدم لحناً فرحاً يماثل ذاك اللحن الذي عرفتني من خلاله لأول مرة وكان محاكاة لقيثارة “سيد درويش” عبر مقطوعة شدت بها “فيروز” الحبيبة “طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة” وأحاول أن أقدم لحناً آخر لكنه لحن حزين هذه المرة إنما زاخر بالأمل سأقدم مقطوعة من مسرحية بطلتها “زاد الخير” التي أخذت تناشد شمس المساكين الله عز وجل في مسرحية “ناطورة المفاتيح” وقدمت في “دمشق” ذات يوم منذ سنوات طوال.

وعن إذا كان سيغني القمر مرة آخرى بعد كل ما جرى يقول : «سيظل الأمل حاكمي وسأقدم “بسمة على ثغر القمر” ربما تعانق الدمعة لتواجه واقعاً جديداً زاخراً بالألم والحزن».

اقرأ أيضاً: مروان صواف تنبأ بالغزو الإعلامي ولا يؤمن بالارتجال

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع