مركز المصالحة الروسي: اندلاع حرب شوارع بين “فيلق الرحمن” و فصائل مسلحة

روسيا تفاوضنا مع الفيلق … “وائل علوان”: لم نتفاوض مع أحد

سناك سوري – متابعات

كشف مركز المصالحة الروسي في سوريا، يوم الإثنين، أن حرب شوارع اندلعت في “الغوطة الشرقية” بريف “دمشق” وذلك بعد مطالب بانفصال “فيلق الرحمن” عن تنظيم “جبهة النصرة ” الإرهابي.

ونقلت وكالات أنباء عن مدير مركز المصالحة “فلاديمير زولوتوخين” أنه بعد مطالبة المركز بالانفصال الفوري لـ”فيلق الرحمن” عن التنظيم الإرهابي “جبهة النصرة” بهدف مناقشة إخراجهم فيما بعد من المنطقة، بدأت اشتباكات بين “فيلق الرحمن” و الفصائل المسلحة.
وأشار إلى أن “الاشتباكات دفعت بالسكان المدنيين إلى البحث عن مخابئ حتى لا يكونوا ضحايا الأعمال القتالية “.
وكان مركز المصالحة الروسي قال يوم الأحد، إنه تم عقد عدة لقاءات مع قيادة “فيلق الرحمن” وطلب منهم الابتعاد عن مسلحي “جبهة النصرة “، إلا أن “وائل علوان” المتحدث باسم “الفيلق” نفى حدوث أي مفاوضات مع “الروس” واعتبر أن وسائل الإعلام الروسية والحكومية تعمد على نشر مغالطات وأكاذيب للتأثير على المعنويات.

وكان “فيلق الرحمن” شددّ في بيان صدر عن “القيادة الثورية في دمشق وريفها”، وهي تابعة لـ”الجيش الحر” الذي ينتمي إليه “فيلق الرحمن”، في 10 آذار الجاري، على “رفض الانسحاب من الغوطة وضرورة اتخاذ موقف حاسم في وجه دعاة المصالحة والتفاوض مع الحكومة “، مطالباً “بحشد الموارد البشرية والمادية في القطاع الأوسط والوقوف صفا واحدا مدنيا وعسكريا خلف قائد واحد في مواجهة القوات الحكومية”.

كما أعلن مركز المصالحة الروسي عن إحراز تقدم في المفاوضات الجارية مع عدة فصائل في الغوطة بخصوص إخراج المدنيين من المنطقة مقابل السماح للمسلحين بالانسحاب مع عوائلهم.

وكان “جيش الإسلام” وافق منذ 3 أيام، على انسحاب عناصر تنظيم “جبهة النصرة” من منطقة الغوطة إلى محافظة “إدلب” حيث خرجت الجمعة، أول دفعة من المسلحين مع عائلاتهم من الغوطة، عبر ممر مخيم الوافدين متجهين إلى “إدلب”،, في حين تجري مفاوضات مع قادة الفصائل لخروج الدفعة الثانية.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية يوم الاثنين، أنه تم تنفيذ أول عملية إجلاء جماعي كبيرة لمدنيين من الغوطة الشرقية لدمشق شملت 52 شخصا.
ويشار إلى أن مجلس الأمن الدولي اتخذّ قراراً في 24 شباط الماضي, طالب من خلاله كل الأطراف بوقف الأعمال القتالية في سوريا دون تأخير لمدة 30 يوم.

اقرأ أيضا : الاتفاق على إجلاء مصابين وحالات إنسانية من الغوطة الشرقية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *