مرفأ طرطوس.. خلاف بين الشركة الروسية والعمال بسبب تخفيض الرواتب

مرفأ طرطوس-انترنت

عمال في مرفأ “طرطوس” يتساءلون لماذا تم تخفيض سعر الوجبة الغذائية من 700 إلى 100 ليرة؟

سناك سوري-متابعات

قال عمال في مرفأ “طرطوس” الذي تستثمره الشركة الروسية، إنهم لم يقبضوا حوافزهم منذ عدة أشهر، بالإضافة إلى تخفيض قيمة الوجبة الغذائية التي يحصلون عليها من 700 إلى 100 ليرة، وحرمان البعض منهم الحصول عليها.

العمال أضافوا وفق ما ذكر موقع الوطن أون لاين دون أن يذكر أسمائهم، إنهم رفضوا قبض رواتبهم بداية شهر تموز الجاري من الشركة الروسية، بسبب النقص الموجود بالرواتب، وعدم وجود “فيش” براتب كل عامل منذ استلام الشركة الروسية للمرفأ، بالإضافة إلى وجود مشاكل كثيرة خلافا للعقود المبرمة بين الطرفين، منها عدم منح العمال الأجر المتحول وتأجيل تقبيض الحوافز شهراً بعد آخر بحجة وجود خلل في الآلية وخطأ من موظفي المالية.

مكتب المعتمد الذي يقبض العمال رواتبهم يشهد ازدحاماً كبيراً، وفوضى وشتائم مطلع كل شهر، مع وجود بطء في عملية التقبيض وتأخير من العاملين في المالية، وفق العمال.

رئيس نقابة عمال المرفأ “فؤاد حربا”، قال معلقاً على شكوى العمال إن الشركة الروسية لم تفِ بكامل بنود العقد حتى اليوم، وأضاف: «نحن كنقابه وبكتاب خطي للشركة طلبنا وقف القبض عندما تبين لنا بأن هناك خللاً كبيراً في المعلومات المتعلقة بالرواتب وتم هذا بعد أن قبض مجموعة من العمال رواتبهم وكانت استجابة الشركة سريعة».

“حربا” أكد أنهم بقيوا يوم الخميس الفائت حتى ساعة متأخرة في مبنى المرفأ لإصلاح الخلل المعلوماتي، مضيفاً أن العملية تمت بنجاح «لكن يومي العطلة (الجمعة والسبت) منع من إتمام القبض، لذلك سيتم اليوم الأحد الساعة العاشرة استئناف صرف الرواتب وبطريقة صحيحة».

اقرأ أيضاً: الحكومة تتعامل بـ”مرونة” وتحل مشكلة العمال والشركة الروسية!

رئيس نقابة عمال مرفأ “طرطوس”، شدد على أن الشركة الروسية لم تنفذ كامل بنود العقد (دون أن يذكر ما هي البنود التي لم تنفذ)، مشيراً أن الشركة المذكورة تتعاون مع النقابة بشكل جيد جداً في هذا المجال «حيث يقدمون مبررات بشأن خلل هنا وآخر هناك تقتنع بها النقابة حيناً ولا تقتنع ببعضها الآخر ويتم التحاور بشأنها معهم بشكل شفهي أو عبر الكتب الرسمية وتلقى التجاوب المطلوب»، (مبررات؟!!، شو نفع كل هالتعاون إن كانت الشركة ما نفذت بنود العقد، وإن كان العمال هني المتضررين؟).

يذكر أن مشاكل عديدة رافقت العمال منذ إعلان استلام مرفأ “طرطوس” من قبل الشركة الروسية العام الفائت، رغم كل تطمينات المسؤولين السوريين على حقوق ومكتسبات العمال في المرفأ.

يذكر أن وزير النقل السوري المهندس “علي حمود” قد أعلن شهر نيسان من العام الفائت عن استثمار الشركة الروسية لمرفأ “طرطوس”، وقال إن الأمر سيجلب إيرادات كبيرة للاقتصاد الوطني.

اقرأ أيضاً: مشاكل بين الشركة الروسية وعمال مرفأ “طرطوس”.. العمال خائفون على حقوقهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع