مرض الروتين الحكومي يصيب لجنة فحص العاملين

المرضى يشتكون الروتين واللجنة تنفي وتؤكد أنها تزور المرضى في منازلهم “لكن مين هدول يللي بالصورة على باب اللجنة” يتساءل مواطنون؟

سناك سوري – دمشق

أمام باب لجنة فحص العاملين في “دمشق” جلس  المصاب “ع ن ” الذي فقد قدميه نتيجة إصابته بقذيفة هاون ينتظر من يساعده لصعود درج اللجنة لتتمكن من معاينته وإعداد تقريرها حول وضعه الصحي لتسريحه من عمله بعد أن فقد قدميه إثر إصابته بقذيفة هاون، وبعد أن فشل في إقناعها بالصور والتقارير الطبية بحالته الصحية كونها من مشفى خاص وغير مُعترف بها من قبل اللجنة.”يمكن من باب الحرص والتأكيد لايروح ظنكم لبعيد الجماعة مابيصدقوا ليشوفوا بالعين المجردة”.

بدورها العاملة “مها” التي تعرضت لكسر في ساقها نتيجة سقوطها في الشارع بيوم ماطر وتم إسعافها إلى مشفى “المجتهد” وإعطاءها تقرير طبي بيّن أنها بحاجة لاستراحة مدة شهرين، اضطرت لمراجعة اللجنة التي شككت بالتقرير كونه صادر عن مشفى “المجتهد” وهي من سكان “جرمانا”، “ليش في مشفى عام بجرمانا ولو جابت التقرير من مشفى خاص كانت اللجنة راح تقبلو ياترى؟ وكمان اذا المواطن وقع بحرستا وهو من سكان “القطيفة” لازم يسعفوه على مشفى فيها كرمال عيون اللجنة حتى لو كان راح يموت مثلاً؟.موقع سناك سوري.

وتساءلت “مها”  لماذا لايتم نقل مقر اللجنة الى الطابق الأرضي من أجل تخفيف معاناة المرضى المصابين وسهولة حركتهم بدلاً من صعودهم إلى الطابق الأول على سلم مظلم لم يفكر المعنيون في اللجنة بوضع إنارة له ليستطيع المراجعون من المرضى والمصابين رؤية طريقهم على الأقل، أو لماذا لا ينزل أحد موظفي اللجنة إلى الطابق الأرضي لرؤية المرضى هناك للتخفيف من معاناة المصابين والمرضى، ولماذا التمسك بتطبيق القانون بصورة ضيقة، ومن دون مراعاة لكل حالة على حدى، فيما يتهامس آخرون هي من باب الحرص على حصر الفساد بأعضاء اللجنة حتى ما تطلع أخبار ممارساتهم وينتشر الغسيل الوسخ”.موقع سناك سوري.

رئيس اللجنة الدكتور “عماد عبد الباقي” دافع عن القرار الذي أصدرته وزارة الصحة وتم وضعه من قبل خبراء في القانون، لافتاً إلى أن الهدف من القرار هو التأكد من وجود إصابة فعلاً وعدم لجوء الموظف إلى شراء تقرير طبي من أحد المشافي الخاصة أو العيادات من أجل الحصول على استراحة مرضية، مشيراً إلى أن اللجنة تراعي الكثير من الحالات وتقوم بزيارة المرضى والمصابين العاجزين عن القدوم إلى مقر اللجنة في منازلهم وأنه في حالات يتم الاتصال بالطبيب المعالج هاتفياً للتأكد من حالة المريض ومدى حاجته للاستراحة بالإضافة إلى الاعتماد على ما يملكه من تقارير طبية وصور أشعة وتحاليل تثبت حالته المرضية، وفقاً لتصريح نقلته جريدة تشرين.

المرضى والمصابون العاملون في دوائر الدولة ومؤسساتها يتساءلون عن سرّ التقيّد الحرفي للّجنة بقرار وزارة الصحة القاضي بضرورة قدوم المرضى المصابين من العاملين في الدولة والراغبين بالحصول على استراحة مرضية أو تقرير لتسريحهم من عملهم  إلى لجنة فحص العاملين للتأكد من حالتهم  في الوقت الذي لايتم فيه التقيّد بقرارات أكثر أهمية ولمصلحة المواطن والدولة معاً، “مو حلوة بحق الحكومة تيسّر أمور عمالها لازم يحسّوا بقيمة الوظيفة والراتب يللي عمياخدوه ومايعملوا اجازات مرضية أو يفكروا بالاستقالة والتقاعد”.

اقرأ أيضاً : إذا كنت برشلوني أو ريالي قد تحصل على وظيفة في حماة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *