أخر الأخبارإقرأ أيضاالرئيسيةسناك ساخر

مراقب التموين لـ خفير الجمارك: “عيني حتطلع عليك”!

على الجمارك أن تقرأ “قل أعوذ برب الفلق” خمس مرات.. ويفضل الإستعانة بالمشايخ والمبروكين لدرء خطر الحسد!

سناك سوري-متابعات

بدأت أصوات مراقبي التموين وموظفو وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تتعالى مطالبة بذات ميزات خفير الجمارك الذي يحظى بنسبة قانونية من مجمل البضائع المهربة التي يقوم بمصادرتها في حين لا يحصل زميله مراقب التموين على أي ميزات مشابهة رغم تشابه آلية العمل، “طيب هذا المواطن يلي بدو ضبط الأسواق شو منشانه أصواته عمتتعالى من سبع سنين وماحدا سمعلوا”.

وساق مدير حماية المستهلك في الوزارة “حسام نصرالله” مثالاً على ذلك الضبوط التموينية الخاصة بالموز اللبناني المهرب والذي سلمت حماية المستهلك 40 طناً منه إلى مديرية الجمارك التي ستحظى بنسبة من رسوم الغرامات المالية المستحقة على المخالفين، بينما لن يحصل مراقبو التموين والرقابة التموينية على أي مردود كما الجمارك، إنما سيحصلوا على شيء واحد هو عبارة «هذا واجبكم»، بحسب صحيفة تشرين المحلية.

اقرأ أيضاً: “الغربي” يجيب زميله وزير المالية: “تعال قلك السر”!

يبدو أن مراقبي التموين وضعوا في الواجهة بينما من يبحث عن النسبة هم المدراء الذين ينظرون بعين الحاسد لزملائهم في الجمارك، وللأمانة من حيث الأمثلة “معهم حق” ولكن وبحسب صديقنا المواطن “أبو عبدو المشحر” فإنه انطلاقاً من واقع الأسواق والانفلات الذي لم يتمكنوا من وضع حد له «كتير عليهم رواتبهم وشوية الشغلات يلي بتجي تحت الطاولة»، ويرى “المشحر” أن الحل الوحيد العادل للأمر يكمن في «حرمان الجمارك من نسبها المالية العالية لكونهم هم أيضاً طلعوا غير فالحين بشي والدليل البضائع المهربة يلي معباية السوق».

واقترح “المشحر” الذي لن يسمعه أحد أن يتم تحويل تلك النسب لمساعدة المهجرين والنازحين والمشردين في الشوارع، ورأى أن مبلغ الـ20 مليون الذي يحصل عليه مدير الجمارك (حوافز) يجب أن تستثمر لمساعدة متضرري الحرب وعملية الإعمار بدلاً من فرض مزيد من الضرائب على المواطن.

اقرأ أيضاً: حوافز مدير الجمارك 20 مليون.. ياليتني سائقه!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى