مذيع سوري متهم بضرب زوجته: الله غالب!

عمر الشيخ وزوجته

المذيع “عمر الشيخ ابراهيم”: تدخل أشخاص أقل مايقال عنهم “أولاد حرام” استثمروا في الحادثة

سناك سوري-دمشق

ردّ الإعلامي في تلفزيون “سوريا”، “عمر الشيخ إبراهيم”، على اتهام زوجته له بضربها وتعنيفها، قائلاً إنه تفاجئ بنشر الفيديو الذي اتهمه بالاعتداء.

“إبراهيم”، أضاف في منشور له عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك، أن خلافاً عائلياً حاداً، تضمن صراخ وتكسير من قبل أم ابنته، لسبب لا يريد ذكره كونه يمس أصدقاء أعزاء لديه، تطور لدرجة حضور الشرطة التركية وكتابة ضبط وثق الحادثة، وانتهى الموضوع دون تقديم شكوى، لأن الأمر لم يرقَ لهذه الدرجة وفق الشرطة التركية.

المذيع السوري، الذي يعمل في “تلفزيون سوريا” الممول من “قطر” والذي يبث من “إسطنبول”، قال إنه يتفهم جزئية، العنف ضد المرأة التي أثارتها تدخلات على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن ضبط الشرطة أكد عدم وقوع أي عنف، «وهذا الضبط متوافر في عدة نسخ، إحداها لدى محاميي الموكل في القضية وأخرى عند الشرطة، إضافة لنسخة في المؤسسة التي أعمل بها ،ولن أنشره لاعتبارات تتعلق بطبيعة الأوراق القانونية وخصوصيتها ضمن الدولة التركية».

اقرأ أيضاً: مذيع سوري يضرب زوجته الحامل لأنها أغلقت الباب بقوة

“إبراهيم”، اعتبر أن خيار زوجته في اللجوء إلى السوشل ميديا، هو بهدف تحقيق أكبر مكاسب قبل وقوع الانفصال القانوني، «واللجوء إلى لوي الذراع عبر تشويه السمعة، خاصة بعد دخول أطراف استثمرت في الحادثة بدل السعي في خيار الإصلاح، وأقل مايقال عنهم أنهم “أبناء حرام” لم يوفروا أي وسيلة ضمن شبكات وحملة منظمة ليفرقوا مابين المرء وزوجه».

رغم كل ذلك، رفض المذيع السوري الانجرار إلى “هذا المربع”، على حد تعبيره، فهي حياته الشخصية ولا يسمح أن يتم الخوض بها بهذه الطريقة، مشيراً أنه يكتفي «الالتزام بالقانون والأصول والشرع وبكل مايرتبونه علي من حقوق تجاه زوجتي السابقة الله ييسرلها، و ابنتي».

وختم منشوره، قائلاً: «لمن يعرفني ولمن لايعرفني ممن يستقون معلوماتهم عن الحادثة من وسائل التواصل الاجتماعي بكل مافيها من تصيّد وحسد وسعي لخراب البيوت وتشويه السمعة أقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، الله غالب».

وكان عدد من الناشطين والناشطات قد أعربوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع الزوجة في وجه العنف الأسري الذي قالت إنها تعرّضت له عبر فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر آثار عنف على وجهها، كما تخوف الناشطون من إمكانية تجدد هذا التعنيف بعد نشرها للفيديو.

اقرأ أيضاً: موظفة في تلفزيون سوريا المعارض تكشف فضيحة مدوية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع