مذيع “حمصود شو” الذي انتقد مذيعة “السورية”.. وقع بذات الفخ أيضاً!

الناشط السوري الفيسبوكي يتفوق على مذيعي القناتين الحكومية “السورية”، والمعارضة “سوريا”!

سناك سوري-دمشق

حتى مذيع قناة “سوريا” المعارضة الذي انتقد مذيعة “السورية”، بما يخص البيت الشعري “هذا جناه أبي عليّ”، وقع في فخ “قلة الثقافة”، حين قال “هذا ما جناه أبي عليَّ” والصحيح “هذا جناه” لا يوجد “ما” في البيت.

مقدم برنامج “حمصود شو” الساخر على قناة “سوريا” المعارضة، بث حلقةً كاملة انتقد فيها “معرض دمشق الدولي” والتغطية الإعلامية له، إلا أن المقطع الخاص بانتقاد المذيعة “ماسة أقبيق” لاقى شهرة واسعة وتم تداوله على نطاق واسع في فيسبوك، وهو ما أدى إلى توجيه إنذار خطي للمذيعة السورية، “ومين بيعرف لوما برنامج القناة المعارضة كان مر الموضوع مرور الكرام”.

الطريف في الموضوع، أن النشطاء السوريين عبر فيسبوك وعلى اختلافهم تفوقوا على مذيعي “السورية” و”سوريا”، حين اكتشف خطأ المذيعة بقولها “أبو فارس الحمداني”، عوضاً عن “أبو فراس الحمداني”، وعلى قولة مذيع برنامج “حمصود شو”: «والله حلوين هدول التنين».

ويعتبر “أبو فراس الحمداني” من أبرز الشعراء العباسيين وينحدر من مدينة “حلب” السورية، كتب الشعر الوجداني الذي تحدث فيه عن تجربته المريرة في الأسر لدى “الروم”، ومن أشهر قصائده “أراك عصي الدمع شيمتك الصبر”.

“الحمداني” قال سابقاً في أحد أشعاره: «أقولُ وقد ناحت بقربي حمامة … أيا جارتاه هل تشعرين بحالي»، وبإمكان إسقاط هذا البيت الشعري على حالة الشاعر الراحل منذ مئات السنين على ما جرى اليوم بحقه عبر قناتي “سوريا” و”السورية”.

أما الشاعر “أبو العلاء المعري” فهو شاعر سوري ينحدر من مدينة “معرة النعمان” في “إدلب”، وهو أحد الشعراء العباسيين الذين عرفوا بالزهد والتقشف، “المعري” تعرض في طفولته للإصابة بالجدري ما أدى لفقدان بصره لكن هذا لم يمنعه من أن يصبح أحد أهم شعراء عصره.

ورغم موت المعري قبل مئات السنين، فقد مات مرة أخرى حين أقدمت فصائل المعارضة على قطع رأس تمثاله في مدينته “معرة النعمان” عام 2013، عقب سيطرة تلك الفصائل على المدينة.

اقرأ أيضاً: بـ”الزمر والطبل” .. صباح الخير عَّ السورية غير !

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *