مدينة سورية تعاني من أزمة “عينية”

المواطن يراجع المستشفى الحكومي والطبيب يحوله عالخاص

سناك سوري-متابعات

يشتكي المواطنون المراجعون لقسم العينية في مشفى”صلخد” الوطني من عدم قيام المشفى بمهامه وإجراء العمليات اللازمة لهم في المشفى، وتحويلهم إلى المشافي الخاصة التي لاقدرة لهم على دفع تكاليف فواتيرها التي تتجاوز 100 ألف ليرة سورية على الأقل لكل عملية.

المواطنون من ذوي الدخل المهدود اضطروا لترك المشفى والذهاب إلى المشفى الوطني في “السويداء” الذي يحوي نفس الأجهزة والمعدات ويقدم خدماته العينية للمواطنين ويُجري مايزيد عن 45 عملية جراحية في الشهر، في حين يرفض الأطباء الأخصائيون في مشفى “صلخد” إجراء مثل هذه العمليات ويحيلون المواطنين إلى المشافي الخاصة.

ويتساءل المواطنون الذين فقدوا ثقتهم بأطباء مشفى “صلخد” عن مبرر إحداث المشفى الذي كلّف ملايين الليرات السورية لخدمتهم، إذا كانت الإدارة غير قادرة على إلزام الأطباء بإجراء العمليات لهم لتخفيف عبء تكاليف العلاج عليهم.

المدير الطبي في مشفى  صلخد “ربيع بحصاص” أوضح في تصريح لجريدة الوطن:«وجود 3 أطباء اختصاص بالقسم وعدم وجود أي طبيب مقيم مؤكداً عدم قدرة إدارة المشفى على إلزام الأطباء بإجراء العمليات الباردة وهذا وفق الأنظمة والقوانين الناظمة للعمل، لتقتصر العمليات الجراحية العينية على الإسعافية».

وبغض النظر عن القوانين يتساءل المواطن عن القيم الإنسانية لمهنة الطب الواجب على الطبيب أن يتحلى بها والتي أقسم لأجلها على العمل في خدمة الإنسان لكنها للأسف تحولت إلى تجارة عند البعض في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن السوري.

اقرأ أيضاً : حين يتحول المشفى الخاص إلى شركة تجارية هذا مايحدث!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *