مدير تربية “اللاذقية” يعترف بمخالفة الأنظمة!

مدرسة في "الحفة" باللاذقية

“عمران أبو خليل”: هذا الأمر “معيب”!

سناك سوري – متابعات

لم يجد “عمران أبو خليل”مدير التربية في محافظة “اللاذقية” حرجاً في القول إن المديرية تخالف النظام المالي، وذلك بسبب النقص الكبير الذي تعانيه الميزانية، ما يضطرها للتحايل على هذا النقص، والاتفاق مع متعهدين للقيام بأعمال صيانة المدارس، مع تأجيل الدفع حتى ميزانية قادمة كما قال.

“أبو خليل” اشتكى من عدم وجود ميزانية كافية لدى المديرية التي وصفها بـ”المدينة دائما” (منيح عميلاقوا حدا يدينهم)، لتغطية أعمال الصيانة الطارئة التي لا تكون في الحسبان، مبيناً أن حاجة المديرية تصل لمليار ليرة سورية للقيام بتأهيل وترميم المدارس في المحافظة سواء تلك التي أغلقت بسبب الحرب، أو المدارس القديمة، أو تلك التي أثرت فيها العوامل الجوية، كما نقلت عنه مراسلة صحيفة “الوطن” الزميلة “عبير سمير محمود”.

ليس المواطن وحده من اضطر لاستئجار المنازل، فقد وصلت ظاهرة الاستئجار إلى “ذقن” المدارس، حيث وصف “أبو خليل” وجود 85 مدرسة مستأجرة في “اللاذقية” بـ”الأمر المعيب”، مبيناً أنه تم رفع مطالبات عدة لمجلس الوزراء بهدف تخصيص ميزانية لبناء المدارس، بدلاً عن الاستئجار.

والسؤال هنا أين هي إجراءات الوزارة التي “استنفرت” في الفترة الماضية لملاحقة ظاهرة الدروس الخصوصية، والتضييق على المعلمين قبل تحسين أوضاعهم، فيما تضطر إحدى مديرياتها لاستئجار المدارس!!، (بس ما عرفنا المدارس المستأجرة عم تكون مفروشة أو عالعضم)، ولمخالفة الأنظمة المالية لتغطية النقص الحاد في الموارد.

لا شك أن التحديات كبيرة أمام وزارة التربية في الفترة القادمة، وخصوصاً في ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشركات التي تساهم في إعادة الإعمار، ما يفرض على المعنيين البدء بالمشاكل الأكثر أهمية، والبحث عن حلول عملية ناجعة لها.

اقرأ أيضاً: “اللاذقية”.. طلاب في “الظلمة” مازالوا بانتظار حل مشكلتهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع