مدير الصناعات الغذائية: التجارة الداخلية غائبة عن مراقبة الأسواق

المؤسسة تبيع ليتر زيت القطن بـ1300 بينما يصل سعره في القطاع الخاص إلى 3 آلاف ليرة!

بسعر سناك سوري – متابعات

أكد مدير المؤسسة العامة للصناعات الغذائية المهندس “بسمان مهنا” أن دور المؤسسة ينحصر في تأمين الطلب من المواد الغذائية التي تصنعها المؤسسة ومنها المياه والزيوت وليس مراقبة الأسعار التي تتحول إلى أضعاف مقارنة بالسعر الذي تبيعه المؤسسة للوكلاء المعتمدين.

“مهنا” أشار إلى غياب دور وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في متابعة الموضوع والرقابة على الأسواق، موضحاً في حديثه لجريدة تشرين الحكومية أن المؤسسة تبيع الوكلاء عبوة المياه المعدنية بسعر 190 ليرة سورية للكبيرة والصغيرة بـ 115 متضمنة هامش ربح، لكن الوكلاء يبيعونها وفق أهوائهم الشخصية.

اقرأ أيضاً:التجارة الداخلية لن تتهاون مع أي مخالف

المؤسسة رفعت سعر العبوة مؤخراً الكبيرة من 175 إلى 190، والصغيرة من 100 إلى 115  ليرة سورية وهو رفع محتم ومفروض على المؤسسة حسب “مهنا” وذلك بعد ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج ولكن هذا لا يستوجب حسب تعبيره ذلك الارتفاع الكبير الذي نجده بسعرها في الأسواق، مشيراً إلى أن المؤسسة تحاول قدر الإمكان عدم رفع أسعارها لتحدث توازن في السوق.

المياه ليست المنتج الوحيد الذي يظهر فارق كبير في سعر مبيعه من قبل المؤسسة والتجار في الأسواق حسب “مهنا” حيث قال:«المؤسسة تبيع ليتر زيت القطن بـ1300، بينما يصل سعره في القطاع الخاص إلى 3 آلاف ليرة، رغم أن المادة الأولية محلية، ومن نفس المصدر وهي مؤسسة الأقطان، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يتمنى رفع أسعار منتجات المؤسسة حتى لا تكون منافسة لمنتجاته.

وتشهد أسعار المنتجات الغذائية ارتفاع غير مسبوق في حين لاتزال إجراءات وضبوط وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك عاجزة عن إحداث أي تغيير لناحية تثبيتها وإلزام التجار بتسعيرة موحدة.

اقرأ أيضاً:معاون وزير التجارة الداخلية: استغنيت عن الكماليات واكتفيت بالأساسيات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع