مدير الآثار: العقوبات الاقتصادية تؤخر أعمال ترميم الجامع الأموي بحلب

من الدمار الذي لحق بالجامع خلال الحرب -انترنت

“صخر العلبي”: أموال الترميم تأتينا من المحافظة والحكومة تبحث عن موارد خاصة لدعم كادر الترميم

سناك سوري – متابعات

قال مدير آثار مدينة “حلب” “صخر العلبي”، إن «انطباع بطء عملية الترميم في الجامع الأموي الكبير في المدينة يظهر عند المواطن العادي الذي لا يعلم بالعموم أن تلك العملية تحتاج إلى الدقة المطلوبة لإنجاز المهمة كونه عملاً نوعياً».

وفي تصريحات نقلتها صحيفة البعث، ذكر “العلبي” أن، «أعمال الترميم في الجامع تواجه بعض العوائق ومنها العقوبات الاقتصادية المفروضة على “سوريا” تقف حائلاً في وجه تأمين بعض المستلزمات والمواد الأساسية، لأن الأحجار اللازمة للترميم لها مواصفات معينة ليست متوافرة محلياً، إضافة إلى صعوبة استيراد الأخشاب والسجاد والمكيفات، مع المتغيرات التي يشهدها السوق المحلي».

“العلبي”، أكد أن «عملية الترميم المقسمة وفق عدة كتل وبالتالي نسبة إنجاز الترميم مختلفة، فبعض الكتل أنجزت بنحو 90%، والبعض الآخر 30%، فلا يمكن بذلك تحديد نسبة إنجاز الترميم على وجه الدقة، مؤكداً أن البداية الفعلية لترميم الجامع كانت مع مطلع عام 2018 إذ كان في السابق عبارة عن أنقاض وسعى المعنيون منذ تحرير المدينة إلى ترحيلها».

اقرأ أيضاً: حلب… ترميم الجامع الأموي بـ 3.7 مليار ليرة والمواطن المدمر منزله يسأل متى دوره؟

وتحدث عن التعاون بين وزارتي الأوقاف السورية ونظيرتها الشيشانية لإكمال المشروع، موضحاً أن الأموال التي يتحصل عليها بغرض الترميم تأتيه عن طريق المحافظة، في وقت تبحث الحكومة عن موارد خاصة بقصد دعم كادر الترميم.

الرؤية الأولية لإنهاء ترميم الجامع تتطلب سنة ونصف على أقل تقدير، لكن مدير الآثار لا يستطيع الجزم بأن تكون تلك المدة كافية، ولاسيما وجود بعض الصعوبات التي تتزامن مع ضرورة ضمان الجودة والإتقان قي العمل لإعادة الجامع كما كان.

يذكر أن الحكومة السورية خصصت 3.7 مليار ليرة سورية لترميم الجامع كما سيتم إنجازه وفق المعايير الدولية والعالمية في حين ماتزال الكثير من المنازل في مدينة “حلب” مهدمة وسكانها مشردين وآخرون يخشون سقوط أبنيتهم الآيلة للسقوط على رؤوسهم ورؤوس أطفالهم.

اقرأ أيضاً: حلب… أعمال ترميم الجامع الأموي وفق المعايير الدولية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع