مدارس في النمسا تُعلِّق صورة طالبة سورية حققت نجاحاً باهراً

عائلة سوريّة تسجل حضوراً لافتاً في النمسا .. “بيرولين” أريد الوقوف على خشبة دار الأوبرا في “دمشق”

سناك سوري-عبد العظيم العبد الله

تأمل وتطمح الطفلة السورية “بيرولين تاني” أن تعزف في دار الأوبرا بـ”دمشق”، بعد نيلها الميدالية الذهبية العالمية، والمركز الأول في العزف على الكمان في أكثر من دولة أوربية، بزمن قصير عقب وصولها وأهلها إلى “النمسا” قبل عدة أعوام، وهدفها بعد الوقوف على مسرح الأوبرا أن تعزف في بلدتها “رأس العين” بـ”الحسكة”.

“بيرولين” ابنة الـ11 عاماً عُلّقت صورتها على جميع مدارس الموسيقا في “النمسا”، وستبقى الصورة حتى شهر نيسان من العام القادم، تقديراً للمراكز الأولى التي نالتها في العزف بأكثر من مناسبة عالمية، بحسب ما قالت لـ”سناك سوري”، وأضافت: «هذه السنة كانت لي أكثر من مشاركة “بفيينا النمساوية” بالعزف على آلتي المفضلة “الكمان”، وحصلت على المركز الأول، وأيضاً في مسابقة النوطة الذهبية، التي شاركت بها الشهر الماضي في ألمانيا أخذت المركز الأول، وبدولة كرواتيا نفس المركز، بألمانيا أهدوني كمان».

بدأت “بيرولين” المشاركة في مسابقات العزف لأول مرة في “بولندا”، حيث شاركت مع شقيقتها “سميذرا” في أحد المسابقات وحصلتا على المركز الثاني لـ”بيرولين” وشقيقتها حصلت على المركز الثالث، تضيف: «نافسنا 300 طالب من دول أخرى، وكنا سعيدتين جداً بجوائزنا آنذاك».

تنظر إلى صورتها المعلقة

“مسعد” نافس مثل شقيقته “بيرولين” على ألقاب عالمية، في العزف على العود ولعبة الشطرنج، وأضاف اسم سوري جميل إلى قائمة المبدعين، عن تلك المنافسة قال لـ”سناك سوري”: «كنت أعزف على العود أثناء وجودي في سورية، وتابعت الموهبة بمسابقات العزف بالنمسا، ومرة عزفت بالسويد، كرمني عضو بالبرلمان النمساوي وأهداني عود باهظ الثمن، وبالشطرنج عام 2015 حصلت على المركز الأول على مستوى النمسا، وأقيمت بطولة عالمية وشاركوا 1700 رياضياً حققت المركز 38، وهو مركز مهم للاعب سوري نافس كبار اللعبة».

“بيرولين وسميذرا” وشقيقهما “مسعد”، حققوا مراكز متقدمة على مستوى العالم في العزف والشطرنج، بجهد واهتمام وتحفيز كبير من والدهم “جورج تاني” ابن بلدة “رأس العين”، والذي قال لـ”سناك سوري”: «ببلدتي كنت مهتماً بالعزف والشطرنج، وأقمت أمسيات فنية ورياضية عديدة، وحين وصلنا النمسا، كان هدفي أن يحقق الأولاد شيء مهم لمستقبلهم ولبلدهم، أهم إنجاز كان من نصيب “بيرولين” كانت صغيرة، وانتسبت لمركز موسيقي مع أختها، بعد سنة ونصف، من التعليم حققت مراكز أولى على مستوى العالم، ولأول مرة تُعلق صورة بعمرها واسمها على كل مدارس الموسيقا بالنمسا، وكان هذا مدعاة فخر لي».

يضيف: «بعد نجاح “بيرولين” طلب بروفسور بولوني (مسؤول قسم الطلاب المتميزين في جامعة فيينا) أن تنضم للجامعة، وهذا يتطلب فحص واختبار أمام 12 بروفسور عالمي بالجامعة، اختبرت مع 15 طالباً، جميع الطلاب أعمارهم فوق الـ18 سنة، وتجاوزت الاختبار مع صبية نمساوية فقط بالحصول على 100 من 100».

“بيرولين” وأشقائها جالوا العديد من دول العالم بعزفهم ولعبهم، وباتوا محط إعجاب واحترام من يرصدهم على مسارح الفن والرياضة، والأهم أن قناة ألمانية حددت موعداً مع الوجوه السورية المتألقة، ليكونوا ضيوف شاشتهم على مدار عدّة أيام.

اهتمام إعلامي

        

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *