مدارس خاصة لتعليم العلاج بالطاقة في سوريا

تدريب على العلاج بالطاقة

هل العلاج بالطاقة بديل عن الطب.. الدكتور “حاج خلف” يجيب

سناك سوري – عبد العظيم العبد الله

انتشر العلاج بالطاقة بشكل محدود منذ ما يقارب تسعة عشر عاماً في محافظات “دمشق” و “حلب” و”اللاذقية” وبنسبة قليلة جداً في الجزيرة السورية، لكن ماهو هذا العلاج ولماذا انتشر، هل هو بديل للطب أم ماذا؟

ماهي الطاقة؟

المعالج خالد حاج خلف

يعرف الطبيب المختص في علم الطاقة “خالد حاج خلف” الطاقة بأنها «القوة الموجودة عند الإنسان، التي يستطيع من خلالها القيام بالأعمال، ولا يستطيع القيام بأي حركة دونها، وهي عبارة عن موجات كهرومغناطيسية تصل إلى الأرض عبر الكون الخارجي، وهي أساس حياة المخلوقات، فلكل شيء في هذا الكون موجة كهرومغناطيسية مقاسة تختلف من شيء لآخر وكذلك الإنسان له موجة تحيط وتؤثر فيه، وبشكل عام هي ترددات أو ذبذبات».

ليس بديلاً

وعلى الرغم من أهميته في العلاج حسب الطبيب “خلف” إلا أنه لا يمكن اعتبار العلاج بالطاقة بديلاً عن الطب لكن ممكن القول أنه مكمل له، وميزته أنه شامل لأربع نواحي الجسد والفكر والعاطفة والروح، ويوضح أن العلاج بالطاقة ينقسم إلى قسمين، علاج نفسي و توجيه طاقة».

الغاية من العلاج النفسي وفق “خلف”، معرفة السبب الذي أدى إلى المشكلة وهو يندرج ضمن العلاج الذي أسسته مدرسة “نتيجة سبب” التي أسسها الطبيب المختص بعلم الطاقة أيضاً “محمد ياسر حسكي”، والذي قسّم الجسم إلى أقسام يمين ويسار وأعلى وأسفل، وأمراض كل قسم تتعلق بحالات نفسية يمر بها الإنسان تؤدي به إلى مرض معين، والقسم الثاني من العلاج هو توجيه طاقة من اليدين، لكن أهم مافي العلاج هو الوقاية من الأمراض فالأمراض لا تأتي فجأة بل بالتدريج.

مدارس خاصة لتعليم العلاج بالطاقة في سوريا

يدرس هذا النوع من العلاج في مراكز خاصة يديرها مختصون بهذا المجال في “سوريا” منها الأكاديمية الكندية لعلوم الطاقة في “دمشق” وفق “خلف”، مضيفا أن هناك نسبة 5 ٪ فقط يتوجهون للتخصص بالعلاج، والباقي يكتفي بعلاج نفسه وعائلته، وتستغرق الدراسة حوالي عامين ولا يسمح للطالب بعلاج الآخرين إلا بعد تجاوز مرحلة معنية، علماً أن العلاج يتم وفق خطة علاجية تبدأ بالاستماع للمريض وتحديد الشكوى ومن ثم السبب، وتحضير خطة علاجية بالتعاون مع المريض للتخلص من ذلك، ثم بعد ذلك توجيه طاقة من يدي المعالج إلى مناطق معينة في جسم المريض تكون مرتبطة بمكان الشكوى، لافتاً إلى أن فترة العلاج تتحدد حسب حاجة المريض، أما مدة الجلسة الواحدة فهي على الأقل ساعة. 

عدم انتشار هذا العلم (كما يصفه خلف) في “سوريا” يعود لسببين «أولهما الجهل به وعدم البحث عن مصادره، و الثاني الاستخدام السيء من قبل بعض الأشخاص الذين يمارسونه على الرغم من تطور العلوم في الوطن العربي وسوريّة لكن تبقى المشكلة في هذا العلم بقاؤه جامد وعدم تشجيع الكفاءات المختصة به».

دلائل وإحصائيات نفذتها الأكاديمية الكندية لعلوم الطاقة في “دمشق” تؤكد زيادة اهتمام المواطنين بعلم الطاقة  في مناطق معينة من البلد مقارنة ببداية انتشاره ومنها زيادة أعداد المهتمين به من 70 شخصاً في العام 2000 في مدينة “دمشق” والذي وصل إلى 2700 شخصاً في العام 2019، وفق ما ذكره “خلف”.

اقرأ أيضاً:“دير الزور”.. حين تكون ابن المدينة التي تداويك باللسعات!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع