محافظ اللاذقية للصحفيين: المسؤول يجب أن يكون صادقاً مع المواطن

خلال المؤتمر-صفحة محافظة اللاذقية الرسمية بالفيسبوك

أمين فرع حزب البعث:الحرب الإعلامية فشلت أمام صمود و وعي شعبنا و جهود كوادرنا الإعلامية

سناك سوري-متابعات

طالب الصحفيون في محافظة اللاذقية”، خلال مؤتمرهم المنعقد أمس الثلاثاء، برفع الرواتب للعاملين والمتقاعدين من الإعلاميين، وتثبيت المتعاقدين في المؤسسات الإعلامية، كذلك برفع سقف قرض اتحاد الصحفيين (قيمته 250 ألف ليرة)، مع تخفيض الفائدة عليه.

ووفق صحيفة الوطن المحلية، فإن عدد من الصحفيين لخص الوضع الحالي بالقول: «نطالب بحقوق الناس على مدار العام، واليوم نطالب بحقوقنا»، كما تم طرح مسألة تنظيم العمل الإعلامي الإلكتروني، وطالبوا بالحد من نقل العاملين في المؤسسات الحكومية إلى وزارة الإعلام، ومساواة الصحفيين العاملين بالمحافظات مع زملائهم العاملين في الإدارة المركزية بدمشق، من حيث التعويضات المادية.

محافظ “اللاذقية” “ابراهيم خضر السالم”، الذي حضر المؤتمر، قال إن «لدى الإعلام غيرة على المصلحة العامة وندقق بكل ما ينشر حول أي أمر يتم تنبيهنا عليه إعلامياً لنتابعه ونعالجه».

اقرأ أيضاً: بعد مخالفتها قرار المحافظة في عيد الحب إغلاق مطاعم باللاذقية

“السالم”، قال إن للإعلام دور هام «في التصويب على مكامن الخطأ في أي مكان، بالمقابل نحن كدولة نتعامل بشفافية مطلقة مع وسائل الإعلام لنقول الواقع كما هو وخاصة في الأزمات»، واعتبر أن «نجاح المؤتمر الصحفي الخاص باستجابة الحكومة لمواجهة كارثة الحرائق الذي أقيم في محافظة اللاذقية أوصل الحقيقة للناس بكل شفافية وهو نموذج للتواصل مع المواطن بكل شفافية على كل الصعد والإضاءة على المشاريع الإستراتيجية بشكل عام».

المسؤول يجب أن يكون صادقاً مع المواطن، بحسب “السالم”، ويجب أن يتكلم بصدق حول أي موضوع، سواء كان خدمياً أم معيشياً، وأضاف أن «الشخصية القيادية للمسؤول تكون بوجوده بين الناس لا بخوفه منهم، والأرض هي من تتكلم لا أن يؤخذ القرار من خلف طاولة المسؤول».

في حين قال المهندس “هيثم اسماعيل”، أمين فرع حزب البعث في المحافظة، وفق ما نقلت الصفحة الرسمية لمحافظة “اللاذقية” عبر فيسبوك، إن للصحفيين والإعلاميين دور محوري «في خدمة الوطن و المجتمع و ما يقدمونه من واجب وطني و مهني مشرف في خدمة وطنهم خلال هذه الحرب العدوانية الشرسة الظالمة التي كانت الحرب الإعلامية أحد أذرعها و أدواتها و لكنها فشلت أمام صمود و وعي شعبنا و جهود كوادرنا الإعلامية».

وأكد أن هناك مهام كبيرة ملقاة على عاتق الصحفيين اليوم، تكمن «في تعزيز مقومات الصمود بمايقدمونه و يطرحونه من قضايا و أفكار ترفع الروح المعنوية و ترسخ الإيمان و الثقة المطلقة بالنصر».

بدوره رئيس اتحاد الصحفيين، “موسى عبد النور”، الذي حضر المؤتمر، قال إن رفع القروض مسألة إجرائية ليست بحاجة لجهد كبير، أما فيما يخص ترخيص المواقع الإلكترونية فهو متوقف حالياً ومرهون بوزارة الإعلام، لافتاً أن قانون الإعلام الجديد قيد الصدور، وهو ينظم المهنة ويتضمن تعريفا للإعلامي حتى لا تبقى المهنة مستباحة، على حد تعبيره.

يذكر أن غالبية الصحفيين ينتظرون صدور قانون الإعلام الجديد، الذي يجري الحديث عن إصداره منذ عدة سنوات دون أن يبصر النور حتى اللحظة.

اقرأ أيضاً: “عبد النور”: يجب وضع تعريف جديد للصحفي (إنسان بياكل وبيشرب وعندو حقوق)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع