محافظ الحسكة ينفي حصار حي الشيخ مقصود

عناصر من الأسايش في الحسكة _ انترنت

محافظ “الحسكة” “غسان خليل”: الاتفاق لا يزال ناقصاً

سناك سوري-متابعات

قال محافظ “الحسكة”، “غسان خليل”، إن التفاهم الذي جرى في “الحسكة” عن طريق “الصديق الروسي”، بين الحكومة والإدارة الذاتية، «قضى بفك الحصار عن مركز مدينة الحسكة وحيي طي وحلكو في القامشلي، مقابل إدخال مواد نفطية إلى مناطق في حلب وريفها».

وأضاف في تصريحات نقلتها الوطن المحلية، أن « الاتفاق لا يزال ناقصاً، ولم تتم إزالة الحواجز بشكل كامل، وهناك حواجز في الحسكة والقامشلي وبعض المشاكل في تنقل العسكريين، وهذه المشاكل مازالت عالقة ولم تنفذ، وخلال الساعات القادمة ستتم مراقبة تنفيذ الاتفاق، واتخاذ ما يلزم لذلك».

“خليل” أكد أن اتهام الدولة بمحاصرة أحياء في “حلب”، مثل “الشيخ مقصود”، أمر غير صحيح، وهو كسائر أحياء المدينة، وما ينسحب عليه من زيادة أو نقص في المواد الغذائية والنفطية، ينسحب على باقي الأحياء، «لأننا نعيش في ظل حصار جائر، وتداعيات قانون قيصر، ولا نستطيع تمييز حي عن آخر، والدولة لا تتعامل مع حي بأنه لمكون معين وحي آخر بأنه من مكون آخر، ولا يوجد في حلب خصوصاً حي بمكون واحد، وإنما كل الأحياء تربّت على الوحدة الوطنية، والدولة لا تميز بين حي وآخر ومواطن وآخر».

اقرأ أيضاً: أنباء عن اتفاق بين الحكومة وقسد في الحسكة برعاية روسية

محافظ “الحسكة”، أكد أن الوقفات الاحتجاجية الشعبية مستمرة، «لأننا أمام محتل أميركي وتركي وميليشيات عميلة، والمواطن السوري في الحسكة يتعرض للمضايقات ويريد الخروج منها ليعيش حياته الطبيعية، وإن لم يحتج فلن يسمع أحد صوته، فالغاية من الاحتجاج هي لفت الأنظار إلى أن هناك شعباً محاصراً، ويعيش بنقص تام بالدواء والغذاء في محافظة كلها خيرات».

وكانت قوات “الأسايش” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، أصدرت بياناً رسمياً أمس الثلاثاء، قالت خلاله إنها تقدّم بادرة حسن نية للحفاظ على وحدة الدم السوري والأراضي السورية وفتحت الطرقات نحو مناطق سيطرة الحكومة السورية في “الحسكة” و”القامشلي”، في حين قالت وكالة سبوتنيك الروسية أن الاتفاق على فتح الطرقات تم بعد اجتماعات مكثفة بين مسؤولين روس وقيادات “قسد” إلى أن تم التوصل للاتفاق.

في حين ذكرت وكالة سانا الرسمية، إنه تم فتح عدد من الطرقات أمام المواطنين والسيارات في المدينة، بعد إزالة الحواجز التي وضعتها “قسد” طيلة 20 يوماً.

يذكر أن الأهالي في “الحسكة” عانوا بشكل كبير طيلة الفترة الماضية، خصوصاً بالحصول على الخبز الذي كان متوفراً بندرة كبيرة جراء إغلاق الطرقات وعدم وصول الطحين.

اقرأ أيضاً: الأسايش تعلن فتح الطرق نحو أحياء الحسكة والقامشلي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع