محافظ الحسكة ينتقد حصار قسد واشتباكات مع الدفاع الوطني بالقامشلي

السماح بمعرض صناعي رغم كورونا …….. أبرز عناوين السبت 23 كانون الثاني 2021

سناك سوري _ دمشق

رغم قراره إقامة المباريات الرياضية بدون جمهور، وافق الفريق الحكومي المعني بمواجهة جائحة كورونا على إقامة “معرض صنع في سوريا” وأرجع ذلك لأهمية المعرض اقتصادياً، فيما واصلت إصابات كورونا تسجيل أرقام جديدة في مختلف المناطق السورية.

وقبل انطلاق الجولة الخامسة من مباحثات اللجنة الدستورية الاثنين المقبل، نشطت الخارجية الروسية مباحثاتها مع المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” ومع السفير السوري لدى “موسكو” “رياض حداد”.

ميدانياً شهد ريف حلب الشمالي اليوم سقوط ضحايا ومصابين جراء قصف العدوان التركي عدداً من القرى والبلدات في المنطقة، فيما شهدت “القامشلي” شرقاً توتراً أمنياً إثر وقوع اشتباكات بين قوات “الدفاع الوطني” ومجموعة من “قسد”، وتضاربت الأنباء حول نتائج الاشتباك.

أما في الحسكة فمع حديث المحافظ “غسان خليل” عن فرض “قسد” حصاراً على المركز المدينة ومنع دخول المواد الغذائية والمياه إليها ما يزيد من معاناة السكان إلى جانب قطع المياه عنهم من قبل قوات العدوان التركي، أعلن مساء اليوم عن عودة ضخ المياه من محطة “علوك” تمهيداً لوصولها مجدداً إلى الحسكة بعد أسبوع انقطاع، في حين شهدت بلدة جنوبي “الحسكة” حادثة اختطاف واغتيال مسؤولتين محليتين تتبعان لـ”الإدارة الذاتية”.

السماح بمعرض صناعي رغم كورونا

قرر الفريق الحكومي المعني بإجراءات مواجهة جائحة كورونا اليوم إقامة المباريات الرياضية من دون جمهور على أن يتم نقل هذه المباريات عبر وسائل الإعلام الرسمية.

وخلال اجتماعه اليوم طلب الفريق الحكومي من جميع الجهات العامة أن تكون بأتم الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تطورات محتملة، كما ناقش مراحل التفاوض مع منظمة “الصحة العالمية” بما يخص تأمين لقاح كورونا، حيث قالت الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء أن الحكومة تبذل كل جهودها للحصول على اللقاحات الآمنة وتقديمها للمواطنين.

ورغم الحديث عن مخاطر انتشار الفيروس، وافق الفريق الحكومي على إقامة معرض “صنع في سوريا” التخصصي للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج، معتبراً أن ذلك يأتي من أهمية المعرض الاقتصادية لدعم الصناعة الوطنية، لكنه دعا لتخفيض عدد القادمين من خارج “سوريا” وحصرهم بفئة التجار الذين يملكون سجلاً تجارياً مع التأكد من إجراء اختبار كورونا وأخذ الاحتياطات اللازمة.
اقرأ أيضاً: للحد من الفساد… قرار يمنع إدارات الجمعيات التعاقد مع أقربائهم
كورونا في سوريا

أعلنت وزارة الصحة السورية أمس تسجيل 81 إصابة جديدة بفيروس كورونا و76 حالة شفاء و7 وفيات ما رفع حصيلة الإصابات المسجلة إلى 13479 منها 6918 حالة شفاء و873 حالة وفاة.

“الإدارة الذاتية” في مناطق الجزيرة السورية أعلنت اليوم تسجيل 21 إصابة جديدة بالفيروس وتسجيل 3 حالات شفاء، ما رفع عدد الإصابات إلى 8420 إصابة بينها 1194 حالة شفاء و289 حالة وفاة.

المصادر الطبية في الشمال السوري سجلت أمس 9 إصابة جديدة و56 حالة شفاء لتصل حصيلة الإصابات المسجلة إلى 20905 إصابة بينها 16251 حالة شفاء و379 حالة وفاة.

مباحثات روسية تسبق اجتماع الدستورية

بحث نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف” مع المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” التحضيرات القائمة لعقد الجولة الخامسة من مباحثات اللجنة الدستورية السورية والمقرر انطلاقها في “جنيف” بعد غد الاثنين.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان لها أن الجانبين ركّزا على أهمية مواصلة الحوار السوري-السوري الشامل بمساعدة “الأمم المتحدة” وفقاً للقرار 2254.

من جهة أخرى أعلنت الخارجية الروسية اليوم أن “بوغدانوف” التقى في “موسكو” السفير السوري لدى “روسيا” “رياض حداد” أمس وأكد له دعم بلاده لسيادة “سوريا” ووحدتها وسلامة أراضيها واستعدادها لمواصلة مساندة “سوريا” في مكافحة “الإرهاب الدولي” على حد تعبيره.
اقرأ أيضاً: قرار سعودي بتعليق عمل موظفي هيئة التفاوض المعارضة بالرياض
ضحايا ومصابون بقصف تركي

استهدفت قوات العدوان التركي اليوم مدينة “تل رفعت” بريف حلب الشمالي بقذائف مدفعية ما أودى بحياة امرأة وطفلين وإصابة 7 مدنيين آخرين بجروح.

وقال رئيس الطبابة الشرعية بحلب “هاشم شلاش” لوكالة سانا الرسمية أن ضحايا القصف التركي هم امرأة وطفل في الخامسة من عمره وآخر في العاشرة، مضيفاً أن القصف أصاب 7 مدنيين بجروح أحدهم بحالة خطرة تم نقله إثرها إلى مشفى “حلب الجامعي”.

فيما أفادت “شبكة نشطاء عفرين” المحلية أن العدوان التركي جدد مساء اليوم قصفه على “تل رفعت” و “مرعناز” و”العلقمية” و”حربل” و “شيخ عيس” شمال حلب، دون أن ترد معلومات عن حجم الأضرار التي خلفها القصف.

اشتباكات مع الدفاع الوطني بالقامشلي

قال مدير المركز الإذاعي والتلفزيوني بالحسكة “فاضل حماد” إن حالة من الهدوء عادت إلى “القامشلي” بعد ما شهده حي “حلكو” من اشتباكات بين “قسد” و”الدفاع الوطني” أدت إلى إصابات طفيفة بصفوف عناصر “الدفاع الوطني” بحسب “حماد”، فيما تحدثت مواقع محلية عن تكثيف “قسد” لتواجدها في محيط المربع الأمني في “القامشلي” الذي يسيطر عليه الجيش السوري والقوات الرديفة له.

لكن مدير مشفى “القامشلي” الوطني “عمر عاكوب” نفى لإذاعة “شام إف إم” صحة الأنباء التي تحدثت عن وقوع إصابات بصفوف القوات الرديفة وقال أنه لم ينقل أي حالة للمشفى.

ونقلت الإذاعة عن مصدر أمني لم تسمّه أن ما حدث في حي “حلكو” هو تبادل إطلاق نار محدود بين عناصر من القوات الرديفة ومجموعة من “قسد” قامت بخطف أحد أبناء عنصر من القوات الرديفة.
اقرأ أيضاً: مجدداً إيماتيل أول شركة عربية تبيع سامسونغ ألترا 21
محافظ الحسكة ينتقد حصار قسد

قال محافظ “الحسكة” اللواء “غسان خليل” أن “قسد” تحاصر مركز مدينة “الحسكة” منذ 10 أيام وتم تمرير الطحين وبعض صهاريج المياه بشكل جزئي إلى المنطقة.

وأضاف “خليل” في تصريحات لموقع “تلفزيون البعث” نشرت اليوم أن هذا الإجراء بعيد عن الإنسانية أن يتم محاصرة مواطنين سوريين من قبل مواطنين سوريين آخرين سواءً كان ذلك بإيعاز خارجي أو إملاءات داخلية معرباً عن أمله بالتوصل لحل قريب للأزمة.

من جهة أخرى ذكر “خليل” أن قوات العدوان التركي قطعت المياه عن “الحسكة” للمرة 18 منذ سيطرتها على محطة “آبار علوك”، مشيراً إلى أن المياه لم تصل للمدينة رغم الوساطات التي يقوم بها الجانب الروسي.

فيما نقلت وكالة سانا الرسمية مساء اليوم أنه تم البدء بضخ المياه من محطة “علوك” حيث تتم تعبئة الخزانات في المحطة تمهيداً لضخها نحو خزانات “الحمة” وذلك بعد قطع العدوان التركي للمياه قبل 7 أيام وإيقافه تشغيل محطة “علوك”.
اقرأ أيضاً: توصية بالحجز على أموال مسؤول غادر البلاد قبل انتهاء التحقيقات!
اغتيال مسؤولتين محليتين

اختطف مسلحون مجهولون مساء أمس مسؤولتين محليتين تتبعان لـ”الإدارة الذاتية” (تسيطر على مناطق واسعة من الجزيرة السورية) وذلك في بلدة “تل الشاير” جنوبي “الحسكة”.

وأوضحت وكالة “هاوار” المحلية أن المسلحين خطفوا الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة “تل الشاير” “سعدة الهرماس” ونائبة رئاسة المجلس “هند الخضير” واقتادوهما إلى جهة مجهولة قبل أن يقوموا بإطلاق النار عليهما، حيث عثر على جثامينهما في ناحية “الدشيشة” بريف “الحسكة” الجنوبي، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية.

اقرأ أيضاً: الكهرباء: نشكر تحملكم التقنين… زاخاروفا: الأوروبيون يرفضون محاورة دمشق

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع