محافظة طرطوس: متبرع سوري تكفل بتأمين حجارة ترميم البرج

من أعمال الترميم

المحافظة تعذر تأمين الحجارة المناسبة… ومواطنون يطالبون بمحاسبة المسؤولين

سناك سوري – متابعات

طالب “أمجد نحاس” بمحاسبة المسؤولين في دائرة آثار وبلدية “صافيتا” وفصلهم من وظائفهم لأنهم غير أكفاء في عملهم، متسائلاً كيف نأتمنهم على مدينتنا؟، معتبراً أن بقاءهم في وظائفهم يشكل خطراً على آثار “صافيتا” وعلى بنيتها التحتية المنهارة أصلاً “حسب رأيه”.

كلام “النحاس” جاء خلال تعليقه على رد محافظة “طرطوس” من خلال صفحة المكتب الإعلامي للمحافظة على ماتم تداوله من قبل رواد التواصل الاجتماعي على أعمال الترميم التي تتم حالياً في الموقع المذكور حيث رأى أن الحجارة غير مناسبة لا شكلاً ولا حجماً ولانوعاً مع حجارة سور البرج.

“ساري يوسف” تساءل عن مصير الحجارة التي وقعت من البرج ولماذا لم تستخدمها الجهات القائمة بالعمل في الترميم كونها من أصل البرج، فيما وجد “ياسر الشيخ” أن الكلام المنشور في رد المحافظة غير مقنع أبداً وأن حجارة البناء يجب أن تكون متناسبة مع حجر السور الأصلي.

تعليق “داني السمان” جاء بمثابة المرشد والناصح لآلية العمل الواجب اتباعها في عمليات الترميم المشابهة، فيما رأت “ريتا علي” أن مافعلوه كارثة ويشكل تشويهاً وليس ترميماً فالترميم له شروط وأمور محددة مطالبة بهدم مابنوه.

رد المحافظة الذي تم نشره على صفحة المكتب الإعلامي واطلع عليه سناك سوري جاء فيه:«أنه بعد التواصل مع مدير دائرة آثار “طرطوس” أفاد المحافظة بأن كافة الاعمال المنفذة مطابقة لدفتر الشروط والمواصفات الفنية للدراسة وبإشراف جهاز الإشراف المكلف من قبل الدائرة وشعبة آثار “صافيتا”، وأن الحجارة المستخدمة في الأعمال تبرع فيها أحد سكان مدينة “صافيتا” لصالح المشروع وذلك لأنه تعذر على شعبة آثار “صافيتا” العثور على الحجارة المناسبة في الموقع المجاور لمكان الترميم والتدعيم، وهناك مراسلات بهذا الخصوص».

المحافظة بررت أن دراسة ترميم البرج تم إعدادها من قبل مهندسين وآثاريين مختصين في شعبة آثار “صافيتا” بالتنسيق مع رئيس الشعبة وذلك بعد دراسة دقيقة (تاريخية وأثرية ومعمارية) وتم التوصل إلى هذا الحل من الترميم والتدعيم الجزئي لحماية هذا الجزء من الواجهة المهدد بالانهيار وحفاظاً على المعلم الأثري إنشائياً و تحقيق السلامة العامة للزوار والمارة، موضحاً أن الأعمال المنفذة لم تتضمن نهائياً هدم أي جدار من الواجهة ولم يتم فك أي جزء منها وإنما تم الحفاظ عليها كما كانت مع استكمال بناء الحجر بسماكة قريبة لسماكة الحجر المجاور لمكان التنفيذ والمرمم سابقاً بنفس الأسلوب منذ حوالي ثمانين عاماً.

وكان ناشطون أطلقوا أمس حملة خاصة لوقف أعمال الترميم والتشويه للسور الأثري لبرج “صافيتا” حيث استجابت البلدية وتوقفت الأعمال مؤقتاً، لكن السؤال اليوم ماهو مصير عمليات الترميم بعد الرد الذي نشرته المحافظة وهل سيتابع الناشطون حملتهم في مواجهة هذه الأعمال؟؟

اقرأ أيضاً:ناشطون يوقفون تشويه “برج صافيتا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع