محافظة “دمشق” تحذر المرشحين وتتوعد بالعقوبات في حال المخالفة

حملة إزالة صورة مرشحين-إنترنت

بس بالأول نشوف مرشحين بالشام … لسا ما شفنا ولا مرشح

سناك سوري – دمشق

يبدو أن محافظة “دمشق” تخشى من التشوه البصري الذي سيضاف قريباً للتشوهات التي تعاني منها المدينة فور بدء المرشحين لمجلس المحافظة بنشر الصور والإعلانات عن حملاتهم فسارعت لتوجيه قرار تحذير شديد اللهجة بهذا الخصوص.

ووفقاً للقرار  الذي اطلع عليه سناك سوري فإن المرشحين سيتعرضون لعقوبات وفرض غرامة مالية لكل مرشح يخالف شروط المحافظة التي جاءت في البيان والتي تتضمن ضرورة التقيد بأماكن لصق الإعلانات والبرامج الانتخابية المحددة من قبل المحافظة و حظر لصقها على جدران الأبنية العامة أو الخاصة ودور العبادة أو خارج الأمكنة المخصصة لها وذلك تحت طائلة المساءلة القانونية.

القرار طالب المرشحين بعدم التعرض لمرشحين آخرين أو التشهير بهم أو التحريض ضدهم أو التعرض لحرمة الحياة الخاصة بهم والمحافظة على الوحدة الوطنية، وعدم تضمين الدعاية الانتخابية أي دلالات أو إشارات مذهبية أو طائفية أو قبلية أو ما يخالف النظام العام أو الآداب العامة.

المحافظة توعدت المرشحين المخالفين بفرض عقوبات مالية تتراوح بين 50 ألفاً إلى 100 ألف ليرة سورية للملصقات ومن 100 ألف إلى 200 ألف ليرة سورية في حال الكتابة في الأماكن غير المخصصة إضافة لإزالة الضرر الحاصل. 

ويتساءل مواطنون حالمون بمرشحين ملتزمين بالقوانين والأنظمة واحترام حقوق المواطنين كيف يمكن لمرشحين خالفوا قانون الانتخابات ولم يلتزموا بوضع صورهم وإعلاناتهم في الأماكن المخصصة لهم من قبل المحافظة رافعين شعارات التغيير والتجديد أن يلتزموا مستقبلاً بعد اعتلائهم كراسي المجالس المحلية بهذه القوانين.

شوارع “دمشق” كانت شهدت خلال حملات انتخابية ماضية تشوهاً كبيراً جراء لصق صور المرشحين وإعلاناتهم الانتخابية التي انتشرت على جدران المحلات والمدارس والجوامع والجامعات والصرافات الآلية وحتى الأشجار وهو مادفع بعض الشباب للقيام بحملات شبابية لتنظيف الجدران والشوارع التي تعرضت للتشوه البصري بمشاركة من مديرية النظافة في “دمشق” وهو ماكلف المحافظة أعباء مادية كان من المفترض أن يتحملها المرشحون الذين لم يلتزموا بالقانون.

يشار إلى أن القرار يأتي في إطار أحكام قانون الانتخابات العامة رقم (5) للعام 2014 وتعليماته التنفيذية والقواعد والإجراءات المتعلقة بالإعلانات الانتخابية التي تحددها اللجنة العليا للانتخابات.

اقرأ أيضاً: عشرون يوماً تفصلنا عن الانتخابات الحملات غائبة والانسحابات على قدم وساق.

*هذه المادة بالتعاون مع حملة#دورك

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع