مجلس مدينة “اللاذقية” يستجيب لـ”سناك سوري” ويصحح أعمال ترميم مبنى “الكازينو”

مبنى كازينو اللاذقية-سناك سوري

في حادثة نادرة: مجلس المدينة لايخون الغيورين على “الكازينو” ويشكرهم

سناك سوري-اللاذقية

استجاب مجلس مدينة “اللاذقية” لما نشره “سناك سوري” حول ترميم مبنى “الكازينو” في المدينة، في خبر حمل عنوان “كازينو اللاذقية.. ترميم أم تخريب”.

وأكد المجلس في بيان نشره عبر صفحته الرسمية في فيسبوك أنه باشر بأعمال صيانة جديدة لتصحيح مسار تأهيل المبنى وإعادته إلى طابعه العمراني بنظام العمارة المتوسطية الذي يشتهر به “الكازينو”.

مجلس المدينة الذي قدم شكره لكل الغيورين على مصلحة مبنى “الكازينو” وتاريخه الأثري، قدم في بيانه كم كبير من المعلومات، بكون المبنى يعود بملكيته لمجلس المدينة، وقد تم طرح للاستثمار مجدداً تحت اسم “فندق السياحة والاصطياف-الكازينو”، وكان من ضمن دفتر الشروط أن يحافظ المستثمر الذي يقوم بأعمال الترميم على طابع البناء التراثي والعمراني.

البيان أكد أنه لا يحق للمستثمر إدخال أي تعديلات على البناء سواء من الداخل أو الخارج، «إلا بعد تقديم المخططات الفنية وتدقيقها من قبل الجهة المختصة في مجلس المدينة والحصول على موافقة خطية مسبقة من المجلس».

اقرأ أيضاً: ناشطون يوقفون تشويه “برج صافيتا”

وبحسب المجلس فقد تم تشكيل لجنة من مجلس المدينة للإشراف على أعمال العقد المذكور، يضيف البيان: «ونتيجة لأعمال الصيانة السابقة التي أساءت للطابع العمراني الأصلي للمبنى بإدخال عناصر غريبة عن الشكل الخاص به، تم المباشرة بأعمال الصيانة ومعالجة تلك العناصر المدخلة لإظهار الواجهات الحجرية كما كانت عليه بالأصل، وترميم الأماكن التي عولجت بالبيتون، و معالجته بمواد حجرية تناسب الشكل الأصلي».

أعمال إعادة الهوية البصرية لـ”الكازينو” تضمنت أيضاً «تم نزع الأبواب والنوافذ الخشبية المهترئة لاستبدالها بنوافذ وأبواب خشبية مناسبة للطابع ومعالجة العناصر المهترئة الأخرى من كورنيشات وبيتون وحديد متأثر بالعوامل الجوية ومدة الزمن والتي تشكل أيضا خطورة على شاغلي المبنى مستقبلا بعناصر جديدة تحاكي الشكل السابق من مادة وشكل وطابع».

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، لو أن اللجنة المكلفة الإشراف على أعمال ترميم مبنى “الكازينو” كانت قد راقبت العملية بشكل جدي، هل كان المجلس سيضطر لسماع أخبار الإخلال بالعقد من وسائل الإعلام؟، ونركز على تسمية وسائل الإعلام وليس مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر يدل بشكل واضح وصريح على أهمية دور الإعلام الناقد والمراقب لأداء المسؤولين.

وختم المجلس بيانه بتوجيه بطاقة شكر لكل الغيورين على مصلحة المبنى وتاريخه الأثري والحرص عليه لما يشكله من هوية خاصة بالمدينة الساحلية، وهي خاتمة استثنائية حيث اعتدنا من المؤسسات الحكومية والمجالس التمثيلية التشكيك بالمنتقدين وتخوينهم واتهامهم بالاصطياد بالماء العكر في معظم ردودهم.

اقرأ أيضاً: كازينو اللاذقية.. ترميم أم تخريب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع