مجلس إسلامي سوري معارض: يحرم القتال في إدلب ويحلله في مناطق أخرى

الأنباء عن انضمام مئات العناصر من الفصائل المتصالحة مع “القوات الحكومية” تقلق المجلس الحريص على الدم السوري؟.

سناك سوري – رصد

ثارت حمية “المجلس الإسلامي السوري” المشكل في العام 2014 في “أنقرة” من الأخبار المتداولة عن قيام مئات عناصر الفصائل المسلحة المتصالحة مع الحكومة السورية بالانضمام للقوات الحكومية من أجل القتال ضد “الفصائل والكتائب الإسلامية” المعارضة في “إدلب”، كون «دم السوري على السوري حرام ». في حين تحض في بيانها نفسه على القتل.

وفي البيان الذي اطلع عليه سناك سوري، شدد المجلس (الذي دعم بشكل كامل عملية “غصن الزيتون”، وأباح قتل عناصر “قسد”، ونهب ممتلكات الوحدات الكردية في “عفرين”) شدد على حرمة وعصمة دماء السوريين الذين قاتلوا “القوات الحكومية” وحلفائها سابقاً.

في حين حرّم البيان بشكل قاطع الانضواء أو الانضمام لأي تشكيل تشكله “روسيا”، أو “القوات الحكومية”، وأفتى بحرمة مجيء أحد من أبناء “حوران” أو أي منطقة “سورية” أخرى لقتال الفصائل في الشمال السوري.

وذكرت مصادر إعلامية متقاطعة السبت، عن انضمام 400 مقاتل من الفصائل المسلحة التي دخلت في المصالحة والتسوية في “حمص” إلى “القوات الحكومية” التي تستعد لمعركة “إدلب”، ما جعل “المجلس الإسلامي السوري” ينتفض على الخطوة التي لا تناسب المزاج التركي الراعي الرسمي للمجلس، والفصائل الإسلامية في الشمال.

يذكر أن انتقادات عديدة وُجّهت للمجلس الإسلامي تتعلق بالإنحياز، وأن دوره كان يجب أن يتركز على نشر قيم التسامح ونبذ الحرب والوقوف ضد القتال في كل مكان وبين كل السوريين.

اقرأ أيضاً المجلس الإسلامي السوري القتال في عفرين “جهاد في سبيل الله”

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع