مجدداً.. هدنة بين الفصائل المتناحرة في إدلب

هل هناك رابط بين هدنة “الهيئة والجبهة” وبين دخول الجيش التركي إلى “إدلب”؟

سناك سوري-خالد عياش

توصل تنظيمي “جبهة تحرير سوريا” و “هيئة تحرير الشام” يوم السبت، إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار بهدف عقد جلسة لبحث الملفات «العالقة» بين الطرفين.

وبحسب المصادر فإن الشرعي العام في “فيلق الشام” “عمر حذيفة” قال إن الإتفاق تضمن إطلاق سراح الأسرى من الطرفين ووقف الملاحقات الأمنية، و”فتح الطرق لتسهيل الوصول إلى خطوط التماس مع القوات الحكومية”، وعدم التحريض الإعلامي.

يأتي ذلك بعد أيام من انتهاء آخر اتفاق على وقف إطلاق النار بين “تحرير الشام” و “تحرير سوريا” تم خلاله عقد مباحثات استمرت لمدة 48 ساعة.

اقرأ أيضاً: “تركيا” تؤسس نقطة مراقبة رابعة في “إدلب”

مصادر خاصة كشفت لـ “سناك سوري” أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصيلين مرتبط بدخول الجيش التركي إلى “عندان” وتأسيس نقطة مراقبة رابعة في المحافظة، وأشارت المصادر بشكل ضمني أن التهدئة الحاصلة بين الطرفين هي لتجنيب الجيش التركي الإقتتال الحاصل بينهما، وتخوفت المصادر من أن تندلع المواجهات مجدداً بعد نشر نقطة المراقبة التركية.

يذكر أن عدة مناطق في ريفي “حلب وادلب” شهدت اندلاع معارك بين الهيئة والجبهة منذ الـ20 من شهر شباط الفائت، أدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى وخروج مظاهرات للأهالي تطالب بتحييد المدنيين وبلداتهم عن دائرة المعارك.

ويأمل المواطنون أن يتوقف القتال بشكل كامل خصوصاً مع كل ماتعانيه مناطق الشمال السوري من شلل كامل في مفاصل الحياة جراء احتدام المعارك، ناهيك عن الإنفلات الأمني وارتفاع الأسعار واحتكار التجار لبعض المواد الغذائية والمحروقات.

اقرأ أيضاً: “صوفان” يضع خمسة شروط للصلح مع “الهيئة” ووقف الاقتتال في “إدلب”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *