تعاطف واسع مع حرائق الساحل… تبرعات قد تصل للمليار

نازحون هاربون من الحرائق في الحفة يوم الجمعة-فيسبوك

غرفة صناعة “دمشق” وريفها تطلق حملة “برداً وسلاماً سورية” لمساعدة متضرري الحرائق

سناك سوري-دمشق

جمعت مبادرة “برداً وسلاماً سورية“، التي أطلقتها غرفة صناعة “دمشق” وريفها، أكثر من 200 مليون ليرة، بعد يوم واحد على إطلاقها، وسط توقعات أن تصل إلى المليار ليرة، والتي تستهدف الغرفة منها مساعدة ودعم متضرري الحرائق التي اندلعت يوم الجمعة الفائت، ونتج عنها أضرار مادية كبيرة للفلاحين في محافظات “اللاذقية”، “طرطوس”، “حمص”.

ودعت الغرفة في منشور رصده سناك سوري عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك، الصناعيين لمد يد العون والمساعدة، من خلال مساعدات عينية أو مالية عبر حساب الغرفة المصرفي في بنك “سوريا الدولي الإسلامي”، رقم “200052”.

المبادرة أُطلقت أمس الأحد، خلال اجتماع في مقر الغرفة ضم الصناعيين والتجار وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية، وقال الدكتور “سامر الدبس” رئيس الغرفة، إنه «تم البدء بجمع المساعدات المادية والتي بلغت حتى الساعات الأولى من بدء الاجتماع أكثر من 200 مليون ليرة سورية على أن تقوم اللجان المتخصصة بجمع التبرعات المادية والعينية مع التركيز على معامل المواد الغذائية مع الاشارة إلى وجود مشروع زراعة عشرة آلاف شجرة زيتون طرحه أحد الصناعيين للمباشرة به لاحقاً».

اقرأ أيضاً: سوريا.. الحرائق تلتهم 2500 دونم زيتون في منطقة واحدة

عضو مكتب الغرفة، “محمد مهند دعدوش”، دعا التجار والصناعيين في الداخل والخارج، إلى مساعدة المتضررين في “سوريا”، في حين قال عضو مجلس إدارة الغرفة، “طلال قلعه جي” ورئيس القطاع الغذائي فيها، إنهم تبرعوا «بكميات كبيرة من المواد الغذائية إضافة إلى مبالغ مادية نقدية جيدة سوف يتم وضعها تحت تصرف الجهة التي ستقوم بتوزيع المواد الغذائية للأسر المتضررة».

ونشرت صفحة “إعمار سورية” الناشطة في فيسبوك، قائمة المتبرعين والمبالغ المالية التي تبرعوا بها، وتضم 34 فعالية اقتصادية، في حين بلغت قيمة بعض التبرعات 40 مليون ليرة، بالإضافة إلى تبرعات بمواد غذائية وألبسة وغيرها، مضيفة أن عدد جديد من رجال الأعمال أعلنوا عن تبرعات إضافية، سيتم نشرها لاحقاً عبر الصفحة.

وكانت محافظات “اللاذقية”، “طرطوس”، “حمص”، قد تعرضت لحرائق استمرت على مدى يومين تقريباً، خسر فيها المزارعون مواسمهم وأشجارهم، التي كان الأكثر تضرراً منها أشجار الزيتون والحمضيات، بالإضافة لأضرار حراجية كبيرة، وتضرر بعض المنازل ما أدى لنزوح أهلها خصوصاً في أرياف “اللاذقية”، التي كانت الحرائق فيها أكثر كثافة وعددا من باقي المحافظات المنكوبة.

اقرأ أيضاً: اللاذقية.. بعد الحرائق أهالي يقطعون الطرقات ويطالبون بحضور المحافظ

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع